10 فبراير 2018•تحديث: 10 فبراير 2018
تونس / يسرى ونّاس / الأناضول
قرر المكتب التنفيذي لحركة "النهضة"، العضو في الائتلاف الحاكم بتونس، اليوم السبت، مقاضاة أشخاص ومؤسسات إعلامية تتهمها بشن حملات "تشويه" و"تحريض" ضدها.
جاء ذلك في بيان عن الحركة، تلقت الأناضول نسخة منه.
واعتبرت الحركة أن القرار يأتي في سياق "الدفاع عن منجزات الثورة، في بيئة ديمقراطية نظيفة، وفي ظل إعلام حر ومهني يحترم عقول التونسيين، ويخدم الأجندة الوطنية، كما هو دفاع عن مشروع الحركة وإسهاماتها في خدمة تونس، وعن نضالات شهدائها ومساجينها ومهجريها من النساء والرجال".
وفي تصريح لمراسلة الأناضول، قال الناطق باسم الحركة عماد الخميري، إن "الحركة لاحظت مؤخرا وجود أشخاص (لم يذكرهم) يحرضون في وسائل إعلام تونسية ضدها، ويتهجمون عليها، ويلقون عليها تهما بالفساد والإرهاب".
وتابع: "هذه الجهات تستغل مساحات الحرية الواسعة التي أتيحت في البلاد لكيل التهم جزافا ضد الحركة، وهو ما نعتبره مهددا للسلم الاجتماعي والاستقرار".
وشدد أنه "آن الأوان لمقاضاة كل من يتطاول على النهضة ويستغل مساحات إعلامية لسب أشخاص وهيئات ورموز البلاد".
وفي يونيو / حزيران الماضي، رفع رئيس الحركة راشد الغنوشي قضية ضد قناة "سكاي نيوز عربية"، على خلفية تقرير إخباري بث في التاسع من الشهر ذاته يدعي أنه متورط في اغتيال المعارض السياسي اليساري التونسي شكري بلعيد.
واغتيل "بلعيد" الذي شغل منصب أمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد (أقصى اليسار) في 6 فبراير / شباط 2013، خلال فترة حكم "الترويكا" (ائتلاف ضم أحزاب النهضة، والمؤتمر من أجل الجمهورية، والتكتل من أجل العمل والحريات).