31 مايو 2023•تحديث: 31 مايو 2023
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
أعلنت حركة "النهضة" التونسية، مساء الثلاثاء، "تدهورا حادا" في صحة القيادي بالحركة الموقوف لدى سلطات البلاد، الصحبي عتيق، بعد 18 يوما من إضرابه عن الطعام.
وقالت الحركة، في بيان، إن "الحالة الصحية للنائب الصحبي عتيق شهدت تدهورا حادا جراء الإضراب الوحشي عن الطعام الذي يخوضه منذ 18 يوما".
وأضافت أن "التدهور حتم نقله إلى المستشفى، ليلة الإثنين".
وتابعت أن عتيق يخوض إضراب الجوع "احتجاجاً على إيداعه السجن ظلما في قضية ملفقة وغريبة الأطوار شابتها عدة تجاوزات قانونية".
ودعت "النهضة" في بيانها، إلى "إطلاق سراح عتيق وكل المعارضين السياسيّين والكف عن سياسة التنكيل والتشفي".
والجمعة، أعلنت زينب مرايحي، زوجة عتيق، أن الوضع الصحي لزوجها في "تدهور مستمر بسبب تنفيذه إضرابا عن الطعام منذ اعتقاله".
وكتبت مرايحي، عبر صفحتها على "فيسبوك"، أن زوجها يتابع في "قضية كيدية ومبنية على شهادة زور وكذب كان هناك هدف واحد منها، و هو تشويه زوجي وسجنه"، على حد تعبيرها.
وحتى الساعة (22:55) لم يصدر تعليق من السلطات بشأن بيان "النهضة" وتصريحات مرايحي، لكن رئيس البلاد قيس سعيد، يؤكد عادة على استقلال السلطات القضائية وحماية حقوق الموقوفين والسجناء.
ومنذ 11 فبراير/ شباط الماضي، شهدت تونس حملة توقيفات شملت سياسيين وإعلاميين ونشطاء وقضاة ورجال أعمال.
واتهم الرئيس التونسي بعض الموقوفين بـ"التآمر على أمن الدولة والوقوف وراء أزمات توزيع السلع وارتفاع الأسعار"، إلا أن المعارضة تتهمه باستخدام القضاء لملاحقة الرافضين لإجراءات استثنائية بدأ فرضها في 25 يوليو/ تموز 2021، ما أوجد أزمة سياسية حادة.