11 فبراير 2020•تحديث: 12 فبراير 2020
إدلب/ أشرف موسى/ الأناضول
سيطر النظام السوري وحلفاؤه على 10 نقاط جديدة في منطقة "خفض التصعيد"، في إطار خروقاته المتواصلة لتفاهمات أستانة وسوتشي، وبات على مقربة من السيطرة على طريق حلب - دمشق.
وأفاد مراسل الأناضول في المنطقة أن قوات النظام السوري بدعم جوي روسي سيطرت على 10 قرى في ريف حلب الغربي الجنوبي الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد، حيث بقي أمام النظام أقل من 10 كيلو مترات للسيطرة التامة على طريق حلب دمشق السريع M5.
من جانبها أفادت مصادر في المعارضة للأناضول بوقوع اشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام مشيرة إلى أن فصائل المعارضة تمكنت من تدمير دبابة وناقلة جند لقوات النظام وقتل عدد منهم.
وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/ كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدنيا، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.
كما بلغ عدد النازحين بالقرب من الحدود السورية التركية مليون و677 ألف نازح.