06 مارس 2019•تحديث: 06 مارس 2019
إدلب / أشرف موسى / الأناضول
تستمر قوات النظام السوري والميليشيات الإرهابية المدعومة إيرانيا، في استهداف المناطق المأهولة بالمدنيين داخل حدود مناطق خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمالي سوريا.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن قوات النظام السوري واصلت قصفها المدفعي لمنطقتي خان شيخون وسراقب التابعتين لإدلب، وبلدات اللطامنة ومورك وكفر زيتا بالريف الشمالي لمحافظة حماة.
كما واصلت قوات النظام والميليشيات الإرهابية الداعمة لها، قصفها المدفعي لمناطق مختلفة في الريف الغربي لمحافظة حماة، أبرزها رأس العين وقلعة مضيق.
وفي تصريح إعلامي قال مدير الدفاع المدني بإدلب مصطفى حاج يوسف، إن القصف المدفعي العنيف للنظام السوري يتواصل ضد مناطق مأهولة بالسكان المدنيين في محافظتي إدلب وحماة.
وأشار إلى أن عدد القتلى نتيجة القصف، تراجع نسبيا، بسبب ترك سكان المناطق ديارهم والنزوح إلى أماكن أكثر أمناً.
وتسبب قصف النظام السوري والمجموعات الإرهابية الموالية لإيران على منطقة "خفض التصعيد" المذكورة بمقتل 105 مدنيين وجرح أكثر من 310 آخرين منذ بداية العام الجاري.
وفي 17 سبتمبر / أيلول الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي، من منتجع سوتشي، عقب مباحثات ثنائية، اتفاقا بإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب ومحيطها.