14 أبريل 2018•تحديث: 14 أبريل 2018
بروكسل/ الأناضول
قال أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرج، اليوم السبت، إن "جميع أعضاء الحلف يدعمون" الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ضد النظام السوري، فجر اليوم.
وأضاف ستولتنبرج في مؤتمر صحفي، عقده اليوم بمقر الحلف، في بروكسل، أن "الضربات جاءت للتأكيد على أن استخدام الأسلحة الكيميائية لا يمكن أن يمر دون عقاب".
وأشار إلى ما أكّده الحلفاء الثلاث (واشنطن، ولندن، وباريس)، بخصوص أن الضربات حققت نجاحًا كبيرًا وحدّت من قدرات قوات النظام على إطلاق هجمات كيميائية مستقبلًا.
وأعرب ستولتنبرج أيضًا عن إدانة دول الناتو بشدة لاستخدام نظام بشار الأسد المتكرر للأسلحة الكيميائية، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عن الهجمات بها.
كما دعا النظام وداعميه إلى السماح بإيصال المساعدات الإنسانية دون التسبب بأية عوائق.
واعتبر أن "استخدام مثل هذه الأسلحة (الكيماوية) هو انتهاك صارخ للمعايير الدولية ومعايير عدم الانتشار وقرارات مجلس الأمن واتفاقية الأسلحة الكيميائية التي صادقت عليها سوريا عام 2013".
وأكد ستولتنبرج، أن الناتو ينظر لأي استخدام للأسلحة الكيميائية بأنه "يشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين".
وشدد على دعم دول الناتو للجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي دائم للصراع يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254 (عام 2015) وبيان جنيف (عام 2012) ويدعو جميع أعضاء المجلس إلى تحمل مسؤولياتهم.
بدوره، رحّب وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، بتصريحات أمين عام الناتو.
وقال، في تغريدة عبر "تويتر": "إن حلفاءنا في الناتو توحّدوا دعمًا للعمل العسكري البريطاني الفرنسي الأمريكي الذي اتخذ لتقويض قدرات النظام السوري الكيميائية، ولردعه من استخدامها مستقبلًا".
وفجر اليوم السبت، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري في رد على هجوم كيميائي نفذه النظام على مدينة دوما السبت الماضي أوقع عشرات القتلى ومئات الجرحى.
وأمام جلسة طارئة لمجلس الأمن دعت إليها روسيا، قالت نيكي هايلي، المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة، السبت، إن "الضربات ضد مواقع النظام السوري كانت مبررة ومشروعة ومتناسبة، .. وتمكنّا من شل برنامج الأسلحة الكيميائية السوري".