"المهنيين السودانيين" يطالب بتسليم السلطة لحكومة مدنية فورًا
كما طالب بمحاسبة كل من "أجرم" بتقويض النظام الدستوري والحرب وقتل المعارضين، وتجميد حسابات حزب البشير.
14 أبريل 2019•تحديث: 15 أبريل 2019
Sudan
الخرطوم/ الأناضول
أعلن "تجمع المهنيين" السودانيين، الأحد، تمسكه بمواصلة الاعتصام والضغوط السلمية، مطالبًا المجلس العسكري بتسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية فورا وبحماية الجيش.
جاء ذلك في بيان للتجمع، الذي يقود الاحتجاجات في البلاد منذ 19 ديسمبر كانون/أول الماضي، اطلعت عليه الأناضول.
وقال إنه سيواصل الاعتصام وممارسة كافة أشكال الضغوط السلمية والمتوافق عليها عبر قوى "إعلان الحرية والتغيير" ومحمية بالجيش السوداني.
وأضاف أن الحكومة المدنية الانتقالية هي رؤية التجمع للانتقال السلمي باتجاه حكم ديمقراطي مستدام.
وشدد على ضرورة محاسبة كل من "أجرم" بتقويض النظام الدستوري والحرب وقتل المعارضين والمواطنيين وارتكب جرائم حرب ضد الإنسانية ورعاية الفساد وتخريب علاقات السودان الخارجية.
وشدد على ضرورة إلقاء القبض على الرئيس المعزول عمر البشير، ومدير الأمن والمخابرات السابق صلاح قوش،
كما طالب كذلك بالقبض على مدراء الأمن السابقين نافع على نافع، محمد عطا سفير السودان بواشنطن الحالي، وقطبي المهدي، وقادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقاً، والوزراء في الحكومات المركزية والولائية، وحجز أصول وممتلكات الحزب وحساباته المصرفية ومقراته.
كما شدد التجمع على ضرورة إقالة النائب العام ورؤساء النيابات العامم ورئيس القضاء.
وطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين وجميع ضباط وضباط صف الجنود الجيش الذين انحازوا للثورة.
وكان عدد من الضباط الجيش تصدوا للقوات الأمنية في محاولتها اقتحام ميدان الاعتصام أمام مقر الجيش، ما أدى إلى قتل مواطنيين وعدد من منسوبي الجيش.
ولليوم التاسع على التوالي، يواصل آلاف السودانيين الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، لـ"الحفاظ على مكتسب الثورة"، في ظل مخاوف من أن يلتف عليها الجيش، كما حدث في دول عربية أخرى، وفقا للمحتجين.
وأعلنت قيادة الجيش السوداني، الخميس الماضي، عزل واعتقال البشير، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت في 19 ديسمبر/ كانون أول الماضي، تنديدا بالغلاء، ثم طالبت بإسقاط النظام الحاكم منذ ثلاثين عاما.
"المهنيين السودانيين" يطالب بتسليم السلطة لحكومة مدنية فورًا