09 سبتمبر 2022•تحديث: 10 سبتمبر 2022
معتز ونيس / الأناضول
اعتبرت وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش، الجمعة، أن الاجتماع الدولي الذي تستضيفه العاصمة الألمانية برلين "استمرار لالتزام الدول المعنية بدعم جهود الليبيين في إرساء حل سياسي" ببلادهم.
ويعقد في العاصمة الألمانية برلين منذ أمس الخميس وعلى مدى يومين، مؤتمر دولي حول الأزمة الليبية بصيغة 3+2+2 والتي تشمل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة باعتبارها 3 أعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى تركيا وإيطاليا وألمانيا ومصر.
وقالت المنقوش عبر حسابها الرسمي في تويتر: "اجتماع برلين هو استمرار لالتزام الدول المعنية بدعم جهود الليبيين في إرساء حل سياسي بليبيا".
وأضافت "قبل أيام ناقشت في مكتبي مع السفير الإيطالي الاستعدادات لهذا اللقاء وأكد رغبة بلاده في الحفاظ على الأمن والسلم بليبيا".
وسبق ذلك اللقاء بحسب بيان لوزارة الخارجية الليبية اتصال هاتفي بين المنقوش والمبعوث الخاص لوزارة الخارجية الألمانية لدى ليبيا كريستيان بوك، أكدت خلاله "أنها اتفقت معه على ضرورة تسريع العملية السياسية والحفاظ على مخرجات مؤتمري برلين 1-2 وصولاً لانتخابات وطنية وفق إطار دستوري متفق عليه".
وفي 19 يناير/ كانون الثاني 2020، عقد مؤتمر برلين حول ليبيا بمشاركة حكومات تركيا والجزائر والصين ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وجمهورية الكونغو والإمارات وبريطانيا وأمريكا وممثلين عن الأمم المتحدة بما في ذلك الأمين العام والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.
وكان هدف المؤتمر في حينه التوصل إلى توافق في الآراء بين الدول المعنية بالأزمة الليبية وتأمين مظلة دولية لحماية الحوارات الليبية حول مستقبل البلد.
وفى 23 يونيو/ حزيران 2021، استضافت ألمانيا مجددا مؤتمرا بشأن ليبيا سمي "برلين 2" نوقشت فيه تطورات ليبيا بما فيها دعم إقامة انتخابات في 24 ديسمبر/ كانون الأول من ذلك العام (لم تعقد في موعدها بسبب خلافات داخلية).
وتشهد ليبيا حاليا أزمة سياسية تتمثل في صراع بين حكومتين الأولى يرأسها فتحي باشاغا التي كلّفها البرلمان، والثانية حكومة الوحدة الوطنية بقيادة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تكلف من قبل برلمان جديد منتخب.