1 23
13 مارس 2021•تحديث: 13 مارس 2021
وليد عبد الله / الاناضول
قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي الجديد محمد المنفي، الجمعة، إن المجلس سيبذل كل الجهود الممكنة لطي صفحة الماضي والانطلاق في مسيرة السلام لبناء الدولة الديمقراطية التي تحفظ فيها الحقوق والحريات.
جاء ذلك في كلمة متلفزة نشرها المكتب الإعلامي لرئيس المجلس على صفحته في "فيسبوك" وتابعتها الأناضول.
وأضاف: "في ظل المهام الموكلة للمجلس سنعمل على تعزيز السلم وإفساح المجال لدعم مسار لجنة 5+5 العسكرية بغية توحيد المؤسسات العسكرية على أسس مهنية ووطنية خالصة".
وتضم اللجنة العسكرية 5 أعضاء من الحكومة الشرعية، و5 آخرين من مليشيا اللواء الانقلابي خليفة حفتر، حيث تتمثل مهمتها في مراقبة وقف إطلاق النار.
وأردف المنفي: "لن ندخر جهداً في العمل مع حكومة الوحدة الوطنية (الجديدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة) لتهيئة الظروف الممكنة للمباشرة بشكل سريع وفوري في معالجة الملفات الضرورية كمجابهة فيروس كورونا وتوفير اللقاح وإيجاد حل لأزمة الكهرباء".
وأشار إلى أن "الجهد الأكبر سينصب لتأسيس عملية مصالحة وطنية من خلال بناء هياكلها وتوفير متطلباتها عبر ترسيخ قيم العفو والصفح والتسامح".
وتابع المنفي: "ليبيا مقبلة على مرحلة جديدة نتطلع فيها لاستكمال عملية التحول الديمقراطي لتكون دولة فاعلة".
وأضاف: "تأتي كل الجهود التي ستبذل على كافة المستويات من أجل تحقيق الهدف الأسمى وهو إجراء انتخابات شفافة والتأكيد على إجرائها في موعدها (24 ديسمبر/ كانون الثاني 2021) من أجل ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة".
وطالب المنفي المجتمع الدولي، "الوفاء بالتزاماته تجاه الشعب الليبي بتنفيذ قرارات مجلس الأمن كوضع حد للتدخلات الخارجية السلبية وحظر توريد الأسلحة والحفاظ على الأموال المجمدة وتقديم الدعم الفني الذي تتطلبه المرحلة.
وزاد: "نتطلع لبناء علاقات خارجية وثيقة ذات شراكة ومصالح متبادلة واحترام السيادة، وسنسعى مع شركائنا الدوليين في التنسيق على أعلى المستويات حول القضايا التي تشكل تهديداً لأمننا واستقرارنا".
والأربعاء، منح مجلس النواب الليبي خلال جلسة في مدينة سرت (شرق طرابلس) الثقة للحكومة الجديدة، بتأييد 132 صوتا من أصل 133 حضروا جلسة التصويت.
ويأمل الليبيون أن تنهي هذه الخطوة سنوات من الصراع المسلح في البلاد، فاقمه هجوم مسلح شنته مليشيا الانقلابي خليفة حفتر على العاصمة طرابلس، في أبريل/نيسان 2019، وباء بالفشل بعدما استمر لأكثر من عام.