11 ديسمبر 2016•تحديث: 11 ديسمبر 2016
غزة/ علا عطا الله /الأناضول
قال مفكر فلسطيني، إن الإرهاب يضرب تركيا لزعزعة "استقرارها" و"استثمارها" عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد في تموز/يوليو الماضي.
وقال أحمد يوسف الكاتب والمفكر السياسي ومدير مركز "بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات" (غير حكومي)، في تصريح خاص للأناضول إن التفجيرات الإرهابية الأخيرة، تسعى للنيل من استقرار تركيا، بعد فشل محاولة الانقلاب الأخيرة.
وأضاف:" العمليات الإرهابية في تركيا تريد رأس الاقتصاد والاستثمار، (...)، هناك محاولات لضرب الأمن التركي من خلال التفجيرات واستهداف الآمنين".
وأمس السبت، وقع هجوم مزدوج بتفجيرين متعاقبين (الأول بسيارة مفخخة والآخر انتحاري فجر نفسه) قرب ملعب "أرينا فودافون" بمنطقة بشيكطاش في إسطنبول، عقب انتهاء مباراة لكرة القدم بين فريقي "بشيكطاش" و"بورصة سبور"، ما أسفر عن مقتل 38 شخصًا، وإصابة عشرات آخرين.
وقال يوسف الذي شغل منصب المستشار السياسي لرئيس الحكومة الأسبق إسماعيل هنية، إن تركيا تدفع الثمن من أرواح أبنائها ودماء الآمنين، لاصطفافها إلى جانب المظلومين، ونجاحها في إسقاط محاولة الانقلاب.
وتابع:" العمل الإرهابي يريد النيل من استقرار البلاد، وتخويف المستثمرين ورجال الأعمال، وضرب الاقتصاد الذي يتعافى رغم كل المحاولات لضربه".
ورأي يوسف، أن "من يقف وراء تلك التفجيرات أجهزة استخباراتية عالمية تسعى لتركيع تركيا".
وأضاف:" تركيا اليوم باتت أكثر دولة مستهدفة من هذه الأعمال الإرهابية التي باتت تضرب العالم، وفي كل مكان، هناك جهات لا تريد لتركيا هذا التطور والازدهار، وهذا الدور الإقليمي الذي تلعبه في كافة الملفات".
ودعا يوسف تركيا إلى عقد مؤتمر دولي لمحاربة الإرهاب، وتجريم تلك الأعمال على المستوى الإقليمي والدولي.
وتابع:" هذا المؤتمر تشارك فيه الدول التي يطالها الأذى والإرهاب، الهدف منه الخروج بميثاق دولي يُلزم كل الدول بمحاربة الإرهاب، والقضاء على المجموعات التي تحارب بالوكالة لتحقيق أجندات خارجية".
وقال المفكر الفلسطيني إن تركيا حكومة وشعبا، ستقف في وجه الإرهاب، وستعمل على اجتثاثه، مؤكدا بقائها دولة "قوية" و"عظمى"، وعنوانا للأمن والازدهار.