محمد بوهريد
الرباط – الأناضول
أطلق المغرب خطة قومية للتطوع والتربية المدنية لترسيخ قيم التضامن داخل المجتمع وتجميع كافة المبادرات التطوعية بالبلاد، خصوصا الشبابية منها.
وقال عبد الله باها، وزير الدولة في حفل إطلاق الخطة مساء الجمعة، إنها "تهدف إلى الارتقاء بمستوى المعاملات بين المواطنين داخل المجتمع باعتبار الأعمال التطوعية شكلا من التضامن".
وشدد باها، الذي ناب عن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، في إطلاق الخطة، على حاجة المغرب في الوقت الحالي لهذه المبادرة من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتأصيل قيم التطوع والتضامن والتسامح لدى الأجيال الجديدة.
من جهته، قال محمد أزوين، وزير الشباب والرياضة المغربي، إن "الاستثمار في العمل التطوعي ركيزة أساسية لإنماء روح التضامن داخل المجتمع وتأصيله، خصوصا لدى الشباب".
وأشار إلى أن تطبيق الخطة سيتم على ثلاث مراحل، بدءا بإحداث خلية مركزية لتدبير التطوع في أوساط الشباب والمنظمات المدنية، ثم خلق شبكات على صعيد المحافظات، قبل إحداث مراكز للعمل التطوع على الصعيد المحلي.
وتشمل الخطة مجالات عدة، هي القيم، المواطنة، الصحة، البيئة، الثقافة، التربية والتكوين، إضافة إلى الميدانين الإنساني والاجتماعي.