06 ديسمبر 2017•تحديث: 06 ديسمبر 2017
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
قالت وزارة الخارجية المغربية، إن "قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها لها، قد يهدد أمن واستقرار منطقة تعمها أصلا حالة متقدمة من الاحتقان والتوتر".
وبحسب بيان تلقت الأناضول نسخة منه، الثلاثاء، حذرت الوزارة من "تأجيج مشاعر الغضب والإحباط والعداء وتغذية مظاهر العنف والتطرف في حالة اتخاذ هذا القرار".
وشددت المملكة المغربية على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني والسياسي للقدس.
وطالب المغرب "الأمم المتحدة، وخاصة الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي، بالاضطلاع بمسؤولياتهم كاملة، لتجنب كل ما من شأنه المساس بهذا الوضع، أو تعطيل الجهود الدولية لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي".
ولفت البيان إلى أن "خطوة من هذا القبيل تتعارض بشكل صريح مع قرارات الشرعية الدولية، والاتفاقيات المعقودة والتفاهمات القائمة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي".
في سياق متصل، اعتبرت "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" (غير حكومية)، أن "نقل سفارة أمريكا للقدس يعد بمثابة إعلان حرب مباشر وصريح ضد فلسطين وكل الأمة".
ودعت المجموعة في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، شعوب الأمة وعلى رأسها الشعب الفلسطيني، إلى "الالتحام والتعبئة الشاملة على خط المقاومة، وتفعيل كل الوسائل الممكنة للدفاع عن وجود الأمة من خلال عنوان القدس وفلسطين، وذلك بالتحالف مع الأحرار في العالم".
وأفادت تقارير مؤخرا باعتزام ترامب، الأربعاء، إعلان الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، وهو ما تعهد به في أكثر من مناسبة سابقا.
والثلاثاء، أكد الرئيس الأمريكي لقادة إسرائيل وفلسطين والأردن، في اتصالات هاتفية منفصلة، عزمه اتخاذ الخطوة، دون الكشف عن موعد محدد.
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقا ضمها إلى القدس الغربية، معلنة إياها "عاصمة موحدة وأبدية" لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.
ومنذ إقرار الكونغرس الأمريكي عام 1995 قانونا بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل التصديق على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر، "حفاظا على المصالح الأمريكية.