22 فبراير 2018•تحديث: 23 فبراير 2018
الرباط / أحمد بن الطاهر / الأناضول
أعلن الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى بالبرلمان)، ارتفاع نسبة حضور النواب في الدورة "الخريفية" للبرلمان بنحو 80 بالمائة، مشيرا أن ذلك يشكل "ثمرة" تطبيق النظام الداخلي للمجلس.
وافتتحت الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية التي يطلق عليها اسم "الدورة الخريفية" للبرلمان المغربي، في أكتوبر / تشرين الأول الماضي، واختتمت الأسبوع الماضي.
واعتبر المالكي خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الرباط، الخميس، أن "ارتفاع نسبة حضور النواب من ثمرات تطبيق النظام الداخلي الجديد لمجلس النواب، الذي ينص على الاقتطاع من تعويضات (رواتب) البرلمانيين في حال تغيّبهم".
ولفت إلى أن "ارتفاع نسبة الحضور (يمثل) تحولا إيجابيا جدا من أجل تقوية مصداقية المؤسسة التشريعية، وإرساء ثقافة المسؤولية".
وأوضح أنه يتم اقتطاع ألف و200 درهم (ما يعادل نحو 130.48 دولارا) عن كل يوم تغيب، مشيرا أن مجموع غيابات النواب بلغ 40 يوما.
وتنص المادة 68 من النظام الداخلي بمجلس النواب المغربي، على أنه يمكن لرئيس المجلس توجيه تنبيه كتابي للنائب المتغيب عن الجلسات.
ووفق المادة نفسها، فإن رئيس المجلس "يأمر بتلاوة اسمه في افتتاح الجلسة العامة الموالية، كما يقتطع من التعويضات الشهرية (الرواتب) الممنوحة لهم، حسب الأيام التي تغيبوا فيها دون عذر مقبول".
وأثار تطبيق النظام الداخلي لمجلس النواب المغربي، المتعلق بالاقتطاع من الرواتب بسبب التغيب، جدلا بين النواب الـ 395 بالمجلس، وذلك عقب الشروع العام الماضي لأول مرة، في نشر أسماء المتغيبين.
ومن المنتظر أن تُفتتح الدورة الثانية من السنة التشريعية الثانية يوم الجمعة الثانية من أبريل / نيسان المقبل، وتختتم في أغسطس / آب المقبل.
والسنة التشريعية بالمغرب تبدأ من أكتوبر / تشرين الأول من كل عام، وتنتهي في أغسطس / آب من العام الذي يليه.