Khalid Mejdoub
08 نوفمبر 2016•تحديث: 09 نوفمبر 2016
مراكش (المغرب)/ خالد مجدوب/ الأناضول
قال وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، اليوم الثلاثاء، إن "من حق جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة حضور مؤتمر كوب 22 لأنها الجهة المنظمة".
يأتي ذلك ردّا على احتجاج وغضب منظمات وجمعيات غير حكومية في بلاده على رفع علم إسرائيل وحضور وفد منها هذا المؤتمر.
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي، على هامش المؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ "كوب 22"، الذي بدأت فعاليته أمس الاثنين بمدينة مراكش (وسط)، وتستمر حتى 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
واعتبر مزوار، أن المؤتمر منظم من طرف الأمم المتحدة، وبلاده التي تحتضن المؤتمر تحترم قواعد المنظمة الأممية.
ولفت وزير الخارجية، رئيس مؤتمر "كوب 22"، إلى أن "العاهل المغربي محمد السادس يترأس لجنة القدس، ولا يجب التوظيف السياسي للقضية في هذا المؤتمر".
وأوضح أن "بلاده دافعت عن دخول فلسطين كعضو ملاحظ بالأمم المتحدة، وأن بلاده أول المدافعين على هذه القضية".
وتابع: "فلسطين قضية المغاربة، والبلاد لا يمكن أن تتلقى دروسا من أحد بخصوصها".
ودعا وزير الخارجية المغربي إلى "عدم خلط الأمور، لأن بلاده ستبقى أول المدافعين على القضية الفلسطينية من أجل دولة مستقلة وإيجاد حل للقضية".
ونددت منظمات حقوقية محلية في المغرب برفع علم إسرائيل، خلال مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ "كوب 22"، الذي بدأت فعاليته أمس، في مراكش.
وأعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين (جمعية غير حكومية) رفضها "رفع العلم الصهيوني (الإسرائيلي) في مراكش، وحضور صهيوني على أرض المغرب".
وقالت المجموعة، في بيان لها، حصلت الأناضول على نسخة منه، إنها "ضد كافة أشكال التطبيع مع الصهاينة تحت أي ذريعة كانت، وضد استفزاز مشاعر المغاربة والمس بسيادة وكرامة