Khalid Mejdoup
05 أكتوبر 2024•تحديث: 05 أكتوبر 2024
الرباط/ الأناضول
شارك مئات طلاب الطب والصيدلة بالمغرب، السبت، في وقفة احتجاجية للاستجابة إلى مطالبهم برفع جودة التكوين وعدم تخفيض مدة الدراسة من 7 إلى 6 أعوام، وذلك بعد مقاطعتهم الدراسة منذ أكثر من 10 أشهر.
وبحسب مراسل الأناضول، ردد المحتجون، في الوقفة أمام مبنى البرلمان، شعارات تطالب بضرورة العودة إلى مقاعد الدراسة.
وقالوا إنهم "لم يتوصلوا إلى حلول مرضية ومستجيبة" لمطالبهم.
ويقاطع الطلاب الدراسة منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فضلا عن مقاطعة الامتحانات بسبب عدم تسوية ملفهم المطلبي.
وجاءت المقاطعة على أثر اتخاذ الحكومة قرارات بخصوص كليات الطب، من بينها تقليص عدد سنوات الدراسة إلى 6 بدل 7 منذ 2022، ودخل حيز التنفيذ السنة الماضية، إلا أن الطلاب رفضوه.
ويطالب الطلاب "برفع جودة التكوين وعدم تخفيض مدة الدراسة من 7 إلى 6 أعوام".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحكومة حول وقفة الطلاب الاحتجاجية إلى غاية الساعة 14:00 (ت.غ).
وشارك العديد من آباء وأولياء الطلاب في الوقفة، التي جاءت بعد مقاطعة الامتحانات للمرة السادسة على التوالي.
وأكد مصطفى بايتاس، الناطق باسم الحكومة، الأسبوع الماضي، "التزام الحكومة بالتعهدات التي قدمتها لطلبة الطب، والتي تضم جعل السنة السابعة اختيارية، بعد أن قررت تخفيض سنوات الدراسة من 7 إلى 6 سنوات".
كما أضاف، خلال ندوة صحفية عقب المجلس الحكومي في حينه، أن "عمداء الكليات ملتزمون ببرنامج جديد للامتحانات وإلغاء العقوبات في حق بعض الطلبة".
ورغم برمجة الكليات لامتحانات جديدة، فإن الطلاب يقاطعونها، آخرها الجمعة.
يشار إلى أن كتلة نيابية بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان) ووسيط المملكة (يعنى بالوساطة ما بين المواطنين والإدارات الحكومية) دخلا على خط هذه الأزمة لإيجاد حل بين طلاب كليات الطب والحكومة.
ويرى الطلاب أن الحكومة لجأت إلى التخفيض من سنوات الدراسة لمنع الطلاب من الهجرة إلى الخارج بعد تخرجهم، خاصة إلى الدول الأوروبية، بينما تقول الحكومة إن السنة السابعة اختيارية لمن أراد أن يكملها.
وأشار وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي، في تصريحات صحفية سابقة نقلها موقع الأخبار المحلي، إلى أن ممثلي الطلبة طالبوا بانخراط كلياتهم في جمعية دولية فرنكوفونية تسمى "سيدميف"، حتى تكون هذه الكليات "معترفا بها دوليا".
واعتبر الوزير أن هذا الطلب يعكس رغبة في تسهيل الهجرة إلى الخارج، وقال إن "ثلث الخريجين من الأطباء يغادرون البلاد"، وهو ما ترفضه الحكومة.