17 ديسمبر 2020•تحديث: 17 ديسمبر 2020
الرباط/تاج الدين العبدلاوي/الأناضول
دعا حزب مغربي معارض الحكومة، الأربعاء، إلى التعجيل ببناء مطار في "بئر كندوز" بمنطقة "أوسرد" القريبة من معبر الكركرات الحدودي مع موريتانيا في الصحراء.
جاء ذلك في رسالة وجهها النائب البرلماني المغربي عن حزب "الاستقلال" المعارض حمدي ولد الرشيد لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني، اطلعت عليها الأناضول.
وجاء في الرسالة: "ألتمس من سيادتكم، التعجيل ببناء مطار انسجاما مع ما يقتضيه الجيل الجديد من المشاريع المرتبطة بالنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية"، الذي أعطى انطلاقته العاهل المغربي سنة 2016.
وأضاف ولد الرشيد الذي ينتمي للصحراء ويعد أحد أعيانها، أن "بناء المطار من شأنه تعزيز الدعم اللوجستيكي لقواتنا المسلحة الملكية ولأفراد أسرهم الذين سيتمكنون بفضل هذا المطار من زيارة المنطقة بكل يسر".
وأردف أن طلبه يأتي "من أجل مواكبة الانتصارات الهامة التي حققتها بلادنا ميدانيا وسياسيا خلال هذه الفترة الأخيرة، ومن أجل التنزيل السريع للرؤية الملكية التنموية المندمجة لهذه المنطقة، لتكون قاطرة للتنمية الجهوية ومركزا للتبادل التجاري والتكامل الاقتصادي والتجاري بغرب افريقيا".
وأشار القيادي في حزب الاستقلال، إلى أن المطار "سيجعل من المنطقة مجالا لالتقاء الثقافات المتنوعة التي تزخر بها المنطقة خصوصا وبلادنا عموما وبقية البلدان المجاورة بما يعزز العلاقات الإنسانية بعموم شمال إفريقيا".
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده بسيادة المغرب على إقليم الصحراء المتنازع عليه مع جبهة البوليساريو.
وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، فيما تطالب "البوليساريو" باستفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين من الإقليم المتنازع عليه.
ومنذ 1975، يدور نزاع بين المغرب و"البوليساريو" حول إقليم الصحراء، بدأ بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة.
وتحول الصراع إلى مواجهة مسلحة استمرت حتى 1991، وتوقفت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار اعتبر "الكركرات" منطقة منزوعة السلاح.
ونهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت "البوليساريو" أنها لم تعد ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، وذلك عقب تحرك للجيش المغربي أنهى إغلاق معبر "الكركرات" من جانب موالين للجبهة، منذ 21 أكتوبر/تشرين الأول الفائت.