10 نوفمبر 2021•تحديث: 10 نوفمبر 2021
الرباط/ الأناضول
أعلنت إدارة السجون وإعادة الإدماج المغربية، الأربعاء، استفادة 207 سجناء في قضايا إرهاب، من برنامج تأهيل وإعادة إدماج في المجتمع.
جاء ذلك على لسان رئيس إدارة السجون (حكومية)، محمد صالح التامك، خلال تقديم مشروع ميزانية الإدارة لعام 2022، في البرلمان.
وقال التامك، إن "207 سجناء يمثلون مختلف التوجهات الفكرية المتطرفة، داعش والقاعدة والسلفية الجهادية، استفادوا من برنامج مصالحة، منذ إطلاقه عام 2017".
وأضاف: "خلال 2021، تم تنظيم الدورتين السابعة والثامنة لبرنامج مصالحة التأهيل والموجه للمعتقلين في إطار قضايا التطرف والإرهاب، وعرفت الدورتين مشاركة 37 معتقلا".
وتابع: "ما بين سنتي 2003 و2016، كنا نوقف المتورطين في العمليات الإرهابية، ونحاكمهم ونلقي بهم في السجون دون القيام بشيء آخر، مما يخلق حالات تمرد أحيانا".
وأردف: "اليوم نفكر بطريقة مختلفة، وبرنامج المصالحة مع معتقلي قضايا الإرهاب، استأثر باهتمام الأمم المتحدة، ونائب الأمين العام، طلب منا الاستفادة من التجربة".
وفي يوليو/ تموز 2017، قال فيليب بوانسو، منسق الأمم المتحدة بالمغرب، إن المنظمة الدولية "عملت على محاربة الخطاب المتطرف داخل السجون المغربية وتعزيز قيم التسامح".
وأقر المغرب، في 2016، استراتيجية جديدة تهم المعتقلين وموظفي السجون، حيث تهدف الاستراتيجية إلى ضمان أمن وسلامة السجناء، وتشمل "أنسنة ظروف الاعتقال" و"إعداد المعتقلين للاندماج الاجتماعي والاقتصادي".