20 يونيو 2020•تحديث: 21 يونيو 2020
إسطنبول/ الأناضول
دعا الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، مساء السبت، إلى مواصلة "معركة" الرئيس الأسبق محمد مرسي، لاستقلال مصر وقبول الجميع بالديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.
جاء ذلك في مؤتمر افتراضي نظمه المنتدى المصري "برلمانيون من أجل الحرية" بالتعاون مع "مؤسسة مرسي للديمقراطية" (غير حكوميين مقرهما إسطنبول ولندن) ونقلته عدة قنوات بينها "وطن” المحسوبة على جماعة الإخوان.
وقال المرزوقي: "للأسف الشديد، عندما كنت في الرئاسة (2011 -2014) كنت أعلم أنهم (لم يسمهم) لا يمكن أن يتركوا مرسى وكنت أتوقع اغتياله، لأنه سعى لـ 3 أمور كبرى".
وأضاف: "الأمر الأول استقلال مصر، والثاني قضية الديمقراطية للجميع دون استثناء الإسلاميين، والثالث موضوع العدالة الاجتماعية في ظل مواجهة نخبة لا تقبل بإعادة توزيع الثروات".
وتابع: "لم استغرب ما وقع لمرسي، لقد رمي نفسه في وجه قوى جبارة".
وأضاف المرزوقي: "معركة مرسي يجب أن نواصلها، لا يجب أن نبكي على هذا الرجل العظيم، فلقد سقط في معركة عظيمة".
وتابع: "نحن سنواصل معركته لإعادة مصر لمسارها الطبيعي واستقلالها ولهويتها العربية والإسلامية والديمقراطية وتوزيع الثروات".
وأكد أن "المعركة ستأخذ وقتا وستكون صعبة لكن سنربح المعركة وقد وهب محمد مرسي لها حياته".
ودعا أن تكون الذكرى الأولى لوفاته، فرصة لاستنهاض الهمم لاستكمال "تلك المعركة".
من جانبه، قال ياسين أقطاي، مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، في المؤتمر ذاته، إن مرسي "أنار حياة الديمقراطية".
شارك في المؤتمر الافتراضي، شخصيات عدة بينهم الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان عزام الأيوبي، وعبد الرازق المقري رئيس حركة السلم بالجزائر، والأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن مراد العضايلة.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2019، توفي مرسي، أثناء محاكمته إثر نوبة قلبية مفاجئة، بينما حملت جماعة الإخوان التي ينتمي إليها مرسي، السلطات مسؤولية وفاته، واعتبرته "شهيدا" جراء ما اعتبرته "إهمالا صحيا" نفته السلطات بشدة مؤكدة أن الوفاة طبيعة جراء تلك الأزمة القلبية.
وعادت الذكرى الأولى لوفاته، بفعاليات عديدة خارج مصر، منها تأسيس مؤسسة "مرسي للديمقراطية" في لندن، ومهرجان فني لإحياء ذكراه، ومؤتمرات وندوات شاركها فيها العديد من الشخصيات العامة من مختلف الدول.