09 مارس 2022•تحديث: 09 مارس 2022
طرابلس/معتز ونيس/الأناضول
أعلنت مستشارة أمين عام الأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني وليامز، الأربعاء، دعم المجلس الرئاسي الليبي لمبادرتها الخاصة بحل الأزمة في البلاد.
جاء ذلك في تغريدة نشرتها وليامز عبر صفحتها الرسمية على موقع "تويتر"، عقب لقاء جمعها مع رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في طرابلس.
والجمعة، أطلقت وليامز مبادرة تنص على تشكيل لجنة مشتركة من مجلسي النواب والأعلى للدولة للبدء الفوري بالمشاورات لوضع أساس دستوري ينقل البلاد إلى الانتخابات في أقرب.
وذكرت وليامز أنها أطلعت المنفي خلال اللقاء على مبادرة الأمم المتحدة بخصوص تشكيل لجنة مشتركة من مجلسي النواب والأعلى للدولة لإيجاد قاعدة دستورية للانتخابات.
بدوره أعرب المنفي للمستشارة الأممية، وفق التغريدة، " عن دعم المجلس الرئاسي لهذه المبادرة ".
وفي تغريدة أخرى قالت وليامز "أشدتُ أثناء اللقاء بالجهود المتواصلة التي يبذلها المجلس الرئاسي بقيادة الرئيس المنفي للحفاظ على وحدة واستقرار ليبيا".
وأضافت: "اتفقنا على أهمية الحفاظ على الهدوء واحترام تطلعات 2.8 ملايين ليبي سجلوا للتصويت لإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن".
والجمعة، دعت وليامز، الأعلى للدولة والنواب إلى اختيار 6 ممثلين عن كل منهما لتشكيل لجنة معنية بوضع قاعدة دستورية تقود البلاد إلى الانتخابات.
وقالت المسؤولة الأممية في سلسلة تغريدات عبر "توتير" آنذاك، إنها تنتظر "الرد السريع من المجلسين على المبادرة، لتجتمع اللجنة في 15 مارس (آذار) الجاري"، دون تفاصيل أكثر.
وجراء خلافات بين المؤسسات الليبية، تعذر إجراء الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وفق خطة ترعاها الأمم المتحدة.
وجاءت المبادرة الأممية الجديدة، بعد تصاعد المخاوف من انزلاق البلاد مرة أخرى إلى حرب أهلية، إثر تنصيب مجلس النواب في طبرق (شرق) فتحي باشاغا رئيسا لحكومة جديدة بدلا من حكومة عبد الحميد الدبيبة.
ويرفض الدبيبة، التسليم إلا لحكومة قادمة عبر انتخابات شعبية مهددا باستخدام القوة في حالة محاولة افتكاك مقاره، بينما تحتشد تشكيلات مسلحة مؤيدة لباشاغا هي الأخرى منذ أيام في البلاد.