Seif Eddine Trabelsi
10 نوفمبر 2016•تحديث: 11 نوفمبر 2016
ليبيا / سيف الدين الطرابلسي / الأناضول
اعتمد فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، اليوم الخميس، أربع سفراء جدد لدول تركيا وكندا واليمن والنمسا.
وجرت مراسم الاعتماد، اليوم، في مبنى السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس، بحضور عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني، ووزير الخارجية محمد الطاهر سيالة.
وخلال مراسم الاعتماد، تم قبول أوراق كل من "أحمد أيدن دوغان" سفيراً لتركيا، و"ديفيد سيرول" سفيراً لكندا، وحسن أحمد الحرد سفيراً لليمن، و"رونالد شتورم" سفيراً للنمسا.
وقدم السفراء الأربعة، عبر كلمات لهم، شكرهم للمجلس الرئاسي على حسن الضيافة والحفاوة التي استقبلوا بها.
كما عبروا عن دعم دولهم للحوار السياسي الليبي، ولحكومة الوفاق الوطني.
وفي هذا السياق، أعلن السفير التركي الجديد في ليبيا أن السفارة التركية في طرابلس ستفتح أبوابها خلال الأسبوعين القادمين.
من جانبه، قال السفير الكندي الجديد إن بلاده تدرس "إمكانية فتح سفارتها في طرابلس في 2017"، دون أن يذكر تاريخا محدداً لذلك.
فيما كشف السفير اليمني الجديد أن "البعثة الدبلوماسية اليمنية ستباشر عملها من طرابلس بدءاً من الأسبوع المقبل".
وفي صيف 2014، غادرت معظم البعثات الدبلوماسية طرابلس إثر تدهور الأوضاع الأمنية في العاصمة الليبية.
وعقب سقوط نظام القذافي في 2011، إثر ثورة شعبية، دخلت ليبيا في مرحلة من انقسام سياسي تمخض عنها وجود حكومتين وبرلمانيين وجيشين متنافسين في طرابلس غربا، ومدينتي طبرق والبيضاء شرقا.
ورغم مساعٍ أممية لإنهاء هذا الانقسام عبر حوار ليبي جرى في مدينة "الصخيرات" المغربية، وتمخض عنه توقيع اتفاق في 17 ديسمبر/كانون أول 2015، انبثقت عنه حكومة وحدة وطنية باشرت مهامها من العاصمة طرابلس أواخر مارس/آذار 2016، إلا أنها لا تزال تواجه رفضاً من الحكومة والبرلمان اللذين يعملان شرقي البلاد.
وإلى جانب الصراع على الحكم، تشهد ليبيا منذ الإطاحة بنظام القذافي فوضى أمنية؛ بسبب احتفاظ جماعات مسلحة قاتلت النظام السابق بأسلحتها.