27 ديسمبر 2018•تحديث: 27 ديسمبر 2018
الجزائر / حسان جبريل / الأناضول
شيع مئات الجزائريين، الخميس، جثمان الشاب عياش محجوبي الذي سقط قبل 9 أيام في بئر على عمق 30 مترا، جنوب شرقي الجزائر العاصمة.
وذكرت الصفحة الرسمية لولاية المسيلة على "فيسبوك"، أن تشييع الجنازة تم بمسقط رأسه في بلدة أم الشمل ببلدية الحوامد.
وحضر مراسم التشييع أمين عام الولاية عبد الكريم بطيوي ممثلا عن السلطات الرسمية، وأعضاء من البرلمان الجزائري بغرفتيه، وجموع من المواطنين والمتضامنين مع عائلة الضحية، بحسب المصدر ذاته.
وأظهرت صور على الصفحة ذاتها وأخرى نقلتها وسائل إعلام محلية، مئات المواطنين يؤدون صلاة الجنازة على الضحية، إضافة لعشرات السيارات التي اصطفت إلى جانب المقبرة.
ومساء الأربعاء، انتشلت قوات الحماية (الدفاع) المدنية بالجزائر، جثة المواطن عياش محجوبي بعد أن ظل عالقا في بئر على عمق 30 مترا لمدة 9 أيام، جنوب شرقي الجزائر العاصمة.
وسقط الضحية عياش محجوبي قبل 10 أيام في بئر ارتوازية، وهي عبارة عن أنبوب معدني بقطر 40 سنتيمترا، وعمق يفوق 30 مترا ببلدية الحوامد بمحافظة المسيلة.
والأحد الماضي أعلنت قوات الحماية (الدفاع) المدنية الجزائرية، وفاة الشاب الذي حظي بموجة تضامن واسعة في أنحاء البلاد.
وتحولت قصة الشاب عياش محجوبي إلى قضية رأي عام شغلت الجزائر، وجلبت متضامنين من عدة محافظات، ومتطوعين بآليات للحفر، في حين قضى متضامنون لياليهم قرب البئر رغم البرد الشديد.
وغصت شبكات التواصل الاجتماعي بأخبار الشاب، لا سيما "فيسبوك" الذي يعد الأكثر انتشارا في الجزائر.
ووجه رواد المنصات الاجتماعية انتقادات لاذعة للسلطات الجزائرية، وقالوا إنها تأخرت في إرسال الدعم لإنقاذ حياة محجوبي.
واندلعت الثلاثاء الماضي احتجاجات شعبية في بلدة الضحية، تعرض خلالها وفد حكومي للرشق بالحجارة، ومنع من الوصول إلى الحفرة التي سقط فيها الضحية.