الكويت والإمارات والبحرين تحظر تصوير المواقع الحيوية والحساسة
وذلك في ظل "الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة"
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
أعلنت الكويت والإمارات والبحرين، الثلاثاء، حظر تصوير المواقع الحيوية والأمنية الحساسة.
وقالت الداخلية الكويتية، في بيان على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، وحرصا على دعم الجهود الأمنية وضمان عدم التأثير على سير العمل الميداني، نؤكد منع التصوير الجوي وتشغيل طائرات (الدرون) بشكل نهائي خلال هذه الفترة وحتى إشعار آخر".
وقررت الوزارة حظر تنفيذ أي أعمال تصوير جوي في جميع أنحاء البلاد، لما قد يترتب على ذلك من آثار سلبية مباشرة على سير الإجراءات الأمنية، وإرباك العمل الميداني، والتأثير على جاهزية الجهات المختصة في أداء مهامها.
وشددت على أن هذا المنع نافذ بشكل فوري، متعهدة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة دون تهاون بحق كل من يخالف أو يتجاوز هذه التعليمات، وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها.
من جانبه، قال جهاز أمن الدولة الإماراتي عبر حسابه على "إكس"، إنه "في ظلّ المستجدات الراهنة، يُمنع تصوير أو نشر أو إعادة تداول المواقع الحيوية والأمنية الحساسة".
وأكمل: "أو ترويج معلومات غير موثوقة أو محتوى مُفبرك باستخدام التقنيات الحديثة، درءًا لأي مساس بالأمن الوطني واستقراره الالتزام بالتوجيهات يعكس وعيًا وطنيًا راسخًا".
من جهتها، أهابت القيادة العامة بقوة دفاع البحرين بالجميع "بضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم".
وأكدت القيادة العامة في بيان، "الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم تصوير العمليات العسكرية وتناقل الشائعات والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وتجنب تصويرها".
وأعلنت أن "منظومات الدفاع الجوي التابعة لها تمكنت بنجاح من تدمير 74 صاروخاً و92 طائرة مسيرة من عدوان إيراني مستمر نحو المملكة منذ يوم السبت 28 فبراير 2026م".
وأكدت أن "كافة منظوماتها الدفاعية على أهبة الاستعداد والجاهزية دائماً للتعامل مع كافة التهديدات".
وبينت القيادة العامة أن "استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما مبدأي التمييز والتناسب، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين".
وتتعرض 8 دول عربية، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية منذ فجر السبت، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على طهران.
وتقول إيران إنها تستهدف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبةً بوقف هذه الاعتداءات.
وفي موازاة ذلك، تطلق طهران رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
