Jomaa Younis
20 أغسطس 2026•تحديث: 20 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
أكدت الكويت، الخميس، رفضها للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من تداعياتهما على جهود تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الصراع.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إن "دولة الكويت تدين وتستنكر الهجمات التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وما أسفرت عنه من سقوط ضحايا من المدنيين".
وأكدت أن استمرار هذه الهجمات "يقوض الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والتنفيذ الكامل للخطة الشاملة لإنهاء الصراع في قطاع غزة بكافة مراحلها، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2803".
كما أدانت الوزارة استمرار السلطات الإسرائيلية في سياساتها الاستيطانية غير الشرعية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها المشروع الاستيطاني "إي 1"، معتبرةً ذلك انتهاكًا للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2334.
وأكدت رفضها لكافة الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة.
ودعت الخارجية الكويتية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى "الاضطلاع بمسؤولياتهما في وقف هذه الاعتداءات والانتهاكات، وصون حقوق الشعب الفلسطيني".
كما دعت إلى دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل، "وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل حربها في غزة عبر قصف يومي قتل 1283 فلسطينيًا وأصاب 4248 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع.
وبحسب وزارة الصحة في غزة بلغ العدد التراكمي للضحايا 73 ألفًا و417 قتيلًا و174 ألفًا و360 مصابًا منذ بداية الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
كما تشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بالتزامن مع التوسع في إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.
ويعتبر مخطط "إي 1" من أكبر المشاريع الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية ويمتد على أراض مساحتها أكثر من 12 ألف دونم لربط مستوطنة "معاليه أدوميم"، شرق القدس، مع القدس الغربية من خلال آلاف الوحدات الاستيطانية والفنادق.