17 أكتوبر 2019•تحديث: 17 أكتوبر 2019
رأس العين/ بهجت ألقان/ الأناضول
تواصل قوات "الكوماندوز" التركية عمليات تمشيط المناطق الريفية حول مدينة رأس العين، شمالي سوريا، ونزع الألغام والمتفجرات، ونشر الأمن والاستقرار.
وتسعى العملية العسكرية للقضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
وتهدف أعمال التمشيط إلى تدمير ملاجئ وأنفاق، إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا"، للحيلولة دون لحاق أضرار بالمدنيين وممتلكاتهم.
وعثرت القوات التركية على أنفاق يبلغ عمقها حوالي 4 أمتار وبعرض 2-3 أمتار، وممرات طويلة مدعومة بجدران إسمنتية ومتفرعة ومتصلة مع ممرات مختلفة، بحسب مراسل الأناضول.
كما عثرت قوات "نبع السلام" على مستوع كبير للأسلحة في "رأس العين"، وضبطت داخله كميات كبيرة من الذخائر والقذائف الصاروخية.
وجد بداخله أكثر من 100 قذيفة صاروخية طويلة المدى، وصواريخ مضادة للدبابات، وقذائف هاون وذخائر دوشكا، وآلاف الذخائر المضادة للطائرات، و300 جهاز كاشف للألغام.
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على "الممر الإرهابي"، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرارفي المنطقة.