???? ????????
03 أكتوبر 2016•تحديث: 03 أكتوبر 2016
نينوى (العراق) / جمال البدراني / الأناضول
قال مصدر عسكري عراقي إن قوات الجيش تمكنت، اليوم الإثنين، من إفشال هجوم مسلّح لتنظيم "داعش" الإرهابي، على ناحية القيارة المحررة، جنوب مدينة الموصل، شمالي البلاد.
وأضاف، محمد البدري، العقيد في قيادة الفرقة الخامسة عشر التابعة للجيش، للأناضول، أن "نحو 80 مسلحاً شنّوا باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وأربع عجلات مفخخة يقودها انتحاريون، هجوماً على القيارة من جهة قرية الحود، في محاولة منهم لاستعادة السيطرة عليها من جديد".
وأوضح أن "قوات عمليات نينوى والفرقة الخامسة عشر وبمساندة طيران التحالف الدولي، تمكنت من صد الهجوم، وقتل 34 مسلحاً، وتدمير معدّاتهم وآلياتهم وجميع المفخخات، وإرغام ما تبقى منهم على الفرار نحو ناحية حمام العليل ومنطقة الشورة (جنوب الموصل)".
وأضاف البدري أن "قيادة عمليات تحرير نينوى عزّزت من إجراءاتها الأمنية على حدود ناحية القيارة، تحسّباً لأي طارئ أمني قد يحدث خلال الساعات القادمة".
وعن الخسائر بين صفوف القوات الأمنية جراء الهجوم، أشار المصدر ذاته إلى أن جندياً أصيب بجراح طفيفة، ونقل على إثرها إلى أحد مراكز العلاج لتلقي الإسعافات الأولية.
ويحاول تنظيم "داعش" الإرهابي بين الحين والآخر استعادة السيطرة على المناطق التي فقد السيطرة عليها، إلا أنه يفشل في تحقيق ذلك في كل مرة، حسب المسؤول الأمني العراقي.
وفي 25 أغسطس/آب الماضي، أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، تحرير ناحية القيارة جنوب الموصل، من قبضة تنظيم "داعش"، بعد معارك استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر.
وتُعد القيارة أكبر ناحية في محافظة نينوى، ولها أهمية استراتيجية في المعركة العسكرية المرتقبة لتحرير الموصل؛ حيث يمكن عبرها تقديم دعم لوجيستي وتنفيذ خطط تكتيكية، فضلاً عن أنها تضم مصفى للنفط كان ينتج 16 ألف برميل من المشتقات النفطية يوميا، وأحد أكبر الحقول النفطية في البلاد.
وبدأت الحكومة العراقية في مايو/أيار الماضي، بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها "داعش" منذ يونيو/حزيران 2014، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم، وتقول إنها ستستعيد المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي.