Arif Yusuf
07 مارس 2018•تحديث: 07 مارس 2018
نينوى (العراق)/ أحمد قاسم، سرهاد شاكر/ الأناضول
ضبطت القوات العراقية، اليوم الأربعاء، شحنة أسلحة كبيرة، عند أحد مداخل مدينة الموصل (مركز محافظة نينوى)، وقتلت أحد المسؤولين عن نقلها وألقت القبض على 3 آخرين، حسبما أفاد مسؤول أمني.
وفي تصريح للأناضول، قال الرائد علي الأحمدي، إن الاستخبارات العامة تلقت معلومات من قيادة التحالف الدولي، بوجود شاحنة كبيرة الحجم تحمل أسلحة ومعدات قتالية تسعى لدخول الموصل من محورها الشرقي.
وأضاف، أنه تم على الفور تشكيل قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية، وتطويق محور الموصل الشرقي من جميع الجهات، وتعميم مواصفات الشاحنة، ونصب كمين محكم.
وأوضح أنه تم توقيف الشاحنة وتفتيشها أثناء محاولتها دخول "حي القدس" وعلى متنها 4 أفراد، مشيراً أنها كانت تحمل كميات من الحصى والرمل.
ولفت، أنه خلال عمليات التفتيش حاول أحد الأشخاص الذين كانوا على متن الشاحنة الهرب، واستخدم سلاح ناري خفيف ضد القوات الأمنية التي سارعت على الفور بقتله واعتقال الآخرين.
وأشار أنه بعد إزالة حمولة الشاحنة من الحصى والرمل وتفكيك قاعدتها، تم العثور على 200 قذيفة من نوع "آر بي جي"، وثلاثة أطنان من مادة "تي إن تي" المتفجرة، وأسلاك وصواعق تفجير، وأسلحة خفيفة متطورة، و3 أسلحة قنص، ونحو 100 جهاز اتصال خلوي.
وذكر الأحمدي، أنه جرى نقل الأشخاص الموقوفين إلى وحدة التحقيقات الجنائية التابعة لجهاز الأمن الوطني.
فيما بيّن أن القيادة العسكرية أوعزت للقوات الأمنية بفتح تحقيق عاجل لمعرفة مصدر تلك الشحنة الكبيرة، وكيفية مرورها عبر عشرات الحواجز الأمنية المنتشرة على الطريق الرابط بين الموصل والمناطق الأخرى دون ضبطها.
ولم يشر المصدر إلى الجهة المسؤولة عن تهريب شحنة الأسلحة، وما إذا كان تنظيم "داعش" يقف خلفها من عدمه.
ورغم إعلان الحكومة العراقية إنهاء وجود تنظيم "داعش" في الموصل، إلا أن التنظيم ما زال يحتفظ بجيوب وخلايا نائمة في بعض مناطق محافظة نينوى.
وفي 31 أغسطس/آب الماضي، أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، تحرير كامل المحافظة بعد قتال استمر تسعة أشهر لطرد التنظيم الذي كان يسيطر على المدينة منذ 10 يونيو/ حزيران 2014.