??????? ????? ???? ????
22 يناير 2017•تحديث: 23 يناير 2017
العراق(نينوى)/إبراهيم صالح-أحمد قاسم/الأناضول
استعادت القوات العراقية، اليوم الأحد، منطقتين وطريق رئيسي في مدينة الموصل، شمالي البلاد، من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، لتقترب من إحكام سيطرتها على كامل النصف الشرقي من المدينة.
وقال قائد الحملة العسكرية لتحرير الموصل، عبد الأمير يارا لله، في بيان بثه التلفزيون الرسمي: إن "قوات الجيش حررت حي الملايين، ومنطقة البناء الجاهز، والطريق الواصل بين دهوك (بالإقليم الكردي) والموصل، شمالي المدينة، وفتحت طريق (بعويزة-تلكيف)".
وأشار "يار الله" إلى أن حي "الملايين" هو آخر أحياء مركز المدينة في الجانب الشرقي.
ولم يتبق أمام القوات العراقية إلا حيي "الرشيدية" و"بيسان" اللذين يعدان من أحياء ضواحي المدينة لاستكمال تحرير كامل النصف الشرقي من المدينة.
وفي هذه الأثناء، شن مسلحو "داعش" هجوما على القوات العراقية في حي "بيسان" شمالي المدينة.
وقال العميد رافع نور الدين الجميلي، المسؤول في الفرقة السادسة عشرة بالجيش، للأناضول، إن "نحو 30 مسلحا هاجموا القطعات العسكرية في حي بيسان مستخدمين أسلحة نارية متوسطة وخفيفة".
وأوضح أن القوات العراقية تصدت للهجوم ما أسفر عن مقتل 12 مسلحا من "داعش" وأسر 3 آخرون، إضافة لمصرع 6 جنود عراقيين وإصابة جندي آخر.
وأشار أن طيران التحالف الدولي دمر خلال الهجوم سيارات مفخخة لتنظيم "داعش" ومنعها من الوصول إلى مواقع القطعات العسكرية العراقية.
وفي السياق ذاته، قال نائب مسؤول استخبارات الفرقة السادسة عشرة، معتز الأسدي، للأناضول، إن "المعلومات الاستخباراتية الواردة إلى غرفة العمليات العسكرية المشتركة تفيد بأن عدد مسلحي التنظيم في حي الرشيدية، شمالي الموصل، يتجاوز الـ60 مسلحا بينهم أجانب".
وأضاف الأسدي أن "الرشيدية أصبح مركزا لتجمع عناصر التنظيم بعد هروبهم من المناطق التي جرى تحريرها في الساحل الأيسر للموصل (شرقي)".
وتوقع أن تكون معركة تحرير حي الرشيدية صعبة بسبب وجود نحو 6 آلاف منزل فيه لم يغادرها أغلب سكانها.
ومنذ نهاية الشهر الماضي، تتقدم القوات العراقية بوتيرة أسرع في عملياتها العسكرية بالموصل، التي بدأت في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.