Arif Yusuf
23 أكتوبر 2016•تحديث: 23 أكتوبر 2016
العراق/ جمال البدراني، علي جواد/ الأناضول
استعادت القوات العراقية، اليوم الأحد، أحد أكبر معامل الأدوية في البلاد، بالوقت الذي تقدمت فيه ضمن المحور الشمالي على بعد 10 كلم عن أحياء مدينة الموصل التي تشهد عملية عسكرية كبيرة لتحريرها من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وقال العقيد عباس العطواني، الضابط في قيادة عمليات نينوى (تابعة للجيش العراقي)، للأناضول إن "قوات الجيش تمكنت من استعادة معمل أدوية نينوى (15 كلم شمال الموصل)".
وأوضح العطواني أن عناصر "داعش" أحرقوا المعمل بتفجير عبوات ناسفة بداخله ما ألحق أضرارا جسيمة فيه، قبل انسحابهم منه باتجاه مدينة الموصل.
وأشار إلى أن قوات الجيش تجري "عملية تطهير" للمعمل المتضرر بشكل كبير كونه تعرض لقصف جوي سابق أيضا.
ومعمل أدوية نينوى من أكبر معامل إنتاج الأدوية في العراق، ويقع ضمن قضاء "تلكيف" شمال الموصل إلا أنه خرج عن الخدمة منذ سيطرة تنظيم "داعش" على المدينة في 10 حزيران/ يونيو 2014.
من جانبه، قال جبار حسن، الضابط في الجيش العراقي إن "القوات الأمنية المشتركة المتواجدة حاليا في المحور الشمالي للموصل تبعد نحو 10 كلم عن مناطق كوكجلي والكراكة (أقرب أحياء الموصل من جبهات القتال)، فيما باتت القوات الأمنية في المحور الجنوبي على بعد نحو 22 كم فقط عن مطار الموصل".
وأضاف أن "قوات مكافحة الإرهاب في ناحية برطلة شرقي الموصل شارفت على الانتهاء من عملية تمشيط الناحية ورفع العبوات الناسفة، فيما ستشرع تلك القوات بتنفيذ عمليات تقدم أخرى خلال الساعات القادمة".
وأعلن الجيش العراقي، أمس السبت، تمكن وحداته من تحرير أجزاء وسط بلدة "قراقوش" المسيحية جنوب شرقي مدينة الموصل، وسط تقدم القوات الأمنية في القاطع الشمالي للمدينة بعد قتلها 112 عنصرا من تنظيم "داعش" الإرهابي.
وانطلقت الحملة العسكرية لتحرير الموصل، فجر الإثنين الماضي، وهي الأكبر منذ اجتياح "داعش"، لشمالي وغربي العراق وسيطرته على ثلث مساحة البلاد، في صيف 2014.
ويشارك في العمليات 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد من الجيش والشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب "البيشمركة " (قوات الإقليم الكردي)، وإسناد جوي من جانب مقاتلات "التحالف الدولي".