Arif Yusuf
12 يناير 2017•تحديث: 12 يناير 2017
نينوى (العراق) / إبراهيم صالح، أحمد قاسم / الأناضول
استعادت القوات العراقية، اليوم الخميس، حياً في جنوب شرقي الموصل (شمال) من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، فيما قتل جنديان خلال الاشتباكات المتواصل داخل المدينة.
العقيد عباس الأسدي، مسؤول العمليات العسكرية في الفرقة المدرعة التاسعة بالجيش العراقي، قال للأناضول، إن "قوات الفرقة التاسعة وجهاز الشرطة الاتحادية أجهزت، اليوم، على جميع عناصر التنظيم الذين كانوا يتحصنون في بعض المنازل الخالية في حي سومر، جنوب شرقي الموصل"، دون ذكر عدد محدد.
وأضاف أنه "تم رفع العلم العراقي فوق مقر شرطة نينوى السابق في الحي، والذي كان يتخذه التنظيم مقرا لما يسمى بديوان الأمنية(جهاز أمني للتنظيم)".
وأشار الأسدي إلى أن "التنظيم تكبد خسائر فادحة في الأرواح والمعدات"، دون أن يعطي تفاصيل عن حجم الخسائر.

وختم بالإشارة إلى أن "فرق الجهد الهندسي باشرت بإزالة الألغام والمفخخات التي زرعها التنظيم في الحي لإعاقة تقدم القوات العراقية".
وفي السياق، قتل جنديان وأصيب ثالث من قوات جهاز مكافحة الإرهاب (قوات نخبة في الجيش)، جراء هجوم شنه مسلحو "داعش" في شمالي الموصل، من جهة الضفة الشرقية لنهر دجلة.
وقال النقيب فالح علي النباعي، الضابط في قوات الرد السريع، إن "مجموعة مسلحة تابعة للتنظيم هاجمت، اليوم، قوات جهاز مكافحة الإرهاب قرب منطقة كراج الشمال، شمالي مدينة الموصل".
وأوضح النباعي للأناضول أن "اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجانبين استمرت لقرابة الساعة ونصف الساعة، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة".
وأضاف أن "قوات جهاز مكافحة الإرهاب، تمكنت في نهاية الأمر من حسم الموقف لصالحها وقتل وجرح عدد من عناصر التنظيم، وإرغام الآخرين على الانسحاب نحو المواقع التي مازالوا يسيطرون عليها".
وتابع أن "الاشتباكات أدت إلى مقتل جنديين من قوات جهاز مكافحة الإرهاب، أحدهما برتبة ملازم أول، وإصابة ضابط برتبة نقيب، فضلا عن تدمير عجلة عسكرية من نوع همر".
وتواجه القوات العراقية صعوبات كبيرة جداً في عملية اقتحام الأحياء السكنية في مدينة الموصل، لاعتماد "داعش" على العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والقناصة وشبكة الأنفاق، لسهولة الحركة، فضلا عن ذلك معرفتهم الجغرافية بالمنطقة.
ومنذ بدء الهجوم على الموصل، في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، استعادت القوات العراقية نحو 70% من القسم الشرقي للمدينة، وسط توقعات بإطالة أمد المعركة بعد أن كانت الحكومة العراقية قد توقعت أن المعركة ستنتهي قبل حلول نهاية العام المنصرم.