15 مايو 2017•تحديث: 15 مايو 2017
نينوى (العراق) / سرهاد شاكر، إبراهيم صالح / الأناضول
أعلنت القوات العراقية، اليوم الإثنين، أنها تواصل التقدم في حيين غربي مدينة الموصل، شمالي العراق، فيما تمكنت من استعادة قريتين ومنطقة جديدة غرب المدينة.
وقال الملازم أحمد الخفاجي في قوات الشرطة الاتحادية، للأناضول، إن قوات الشرطة الاتحادية استعادت السيطرة على 50 في المئة من حيي "الاقتصاديين" و"17 تموز" من قبضة تنظيم "داعش" الارهابي في شمالي الجانب الغربي للموصل.
وأضاف أن الشرطة الاتحادية سيطرت خلال تقدمها على "أكبر معمل لتصنيع المتفجرات الكيمياوية وفككت عشرات العبوات المصنعة في حي 17 تموز".
وأشار الخفاجي إلى أن القوات العراقية تتقدم بثبات نحو استعادة الأحياء المحيطة بالمنطقة القديمة وسط الجانب الغربي لمدينة الموصل.
كانت القوات العراقية قد بدأت أمس باقتحام أحياء "العريبي" و"الرفاعي" و"الاقتصادين" و"17 تموز" وتوغلت فيها بعد اختراق صفوف دفاعات "داعش".
وتقترب القوات العراقية من تضييق الخناق على مسلحي التنظيم في المنطقة القديمة بوسط الجانب الغربي للموصل؛ حيث من المرجح أنها ستكون المحطة الأخيرة في معركة الموصل.
وتشن القوات العراقية منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي عملية عسكرية واسعة لطرد "داعش" من الموصل، وهي آخر المعاقل الكبيرة للتنظيم في العراق.
واستعادت القوات العراقية النصف الشرقي من المدينة في يناير/كانون الثاني الماضي، وتقاتل منذ فبراير/شباط الماضي لانتزاع النصف الغربي. ويقول قادة الجيش إن "داعش" ما يزال يسيطر على نحو ثلاثين في المئة فقط من النصف الغربي للمدينة.
في تطور آخر متصل، قال القيادي حسين إياد الفضلي، في لواء علي الأكبر التابع لهيئة الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) أن قواتهم تمكنت من تحرير قريتين جديدتين ومنطقة مجاورة لهما غرب الموصل، في اليوم الرابع من المعركة التي أطلقتها للوصول إلى الحدود العراقية السورية.
وأوضح، للأناضول، أنه "في اليوم الرابع لمعركة محمد رسول الله الثانية، فان فصائل الحشد الشعبي تمكنت من تحرير قريتي (سلطان) و(خزنة الشمالية) جنوب القيروان فيما كبدت عناصر داعش خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات".
وأضاف أن "ألوية الحشد الشعبي تمكنت قبل ساعات من تحرير منطقة (كركش) جنوب القيروان بالكامل وباشرت بعمليات التطهير".
وتابع: "تمكنت فصائل الهندسة التابعة للحشد من فتح ممرات آمنة في حقول الالغام شمال ناحية القيروان، واستقبال أكثر من خمسين عائلة كان يستخدمهم داعش كدروع بشرية".