Mohamed Majed
28 يوليو 2024•تحديث: 28 يوليو 2024
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
أعلنت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة حماس، الأحد، قتل وجرح جنود إسرائيليين في مواجهات مع قوات متوغلة في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة، ومدينة رفح جنوبي القطاع.
جاء ذلك في منشورات منفصلة لـ"القسام" نشرتها عبر منصة تلغرام، واطّلعت عليها الأناضول.
وقالت "القسام" إن مقاتليها "تمكنوا من استهداف قوة هندسة صهيونية راجلة بعبوة رعدية مضادة للأفراد وإيقاعها بين قتيل وجريح في منطقة حي السلام شرق رفح".
كما استهدف مقاتلو "القسام" ناقلة جند "نمر" إسرائيلية بصاروخ موجه من نوع "السهم الأحمر" قرب برج الحسام في تل السلطان برفح.
وفي مدينة غزة، قالت "القسام" إن مقاتليها "تمكنوا من استهداف قوة صهيونية راجلة بعبوة رعدية مضادة للأفراد وأوقعوهم بين قتيل وجريح في محيط مسجد البراء بن عازب في حي تل الهوى بغزة".
كما أعلنت "القسام" استهداف ناقلة جند إسرائيلية من نوع "تمر" بقذيفة "الياسين 105" في محيط مسجد البراء بن عازب في حي تل الهوى.
واستهدفت قوات إسرائيلية متوغلة في محيط الكلية الجامعية جنوب مدينة غزة بقذائف "الهاون"، بحسب بيانات القسام.
وقالت: "يخوض مجاهدونا الآن معارك ضارية من مسافة الصفر مع قوات العدو المتوغلة جنوب حي تل الهوى".
وحتى الساعة 16:50 (ت.غ)، لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي تعليق بشأن ما ورد في بيانات "القسام" إلا أنه عادة يكتفي بشكل شبه يومي بتحديث حصيلة ضحاياه خلال المعارك الدائرة في القطاع.
وسبق أن أكّد مسؤولون إسرائيليون في أكثر من مناسبة، أن الجيش "يدفع أثمانا باهظة" بالقطاع، ويخوض "قتالا شرسا" مع مقاتلي الفصائل الفلسطينية هناك.
والجمعة، توغل الجيش الإسرائيلي في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، فيما تصدت الفصائل الفلسطينية للقوات المتوغلة، بحسب شهود عيان للأناضول.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حربا على غزة؛ أسفرت عن أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.