09 مارس 2021•تحديث: 10 مارس 2021
الدوحة/ إبراهيم الخازن / الأناضول
قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي محيي الدين القره داغي، الثلاثاء، إن اقتحام مقر الاتحاد في تونس من جانب عبير موسي، رئيس الحزب "الدستوري الحر"، "بلطجة"، متوعدا بمقاضاتها.
وأوضح القره داغي، في مقابلة مع قناة "الجزيرة مباشر" القطرية، أن ما أقدمت عليه موسي "من اقتحام عمل إجرامي مخالف للقوانين وقيم الشعب التونسي والديمقراطية وبلطجة".
وأكد أن "اقتحام موسي للفرع (فرع الاتحاد) جريمة لن نسكت عليه قضائيا وسنرفع الأمر للقضاء، خاصة أن مؤسستنا معترف بها من الدولة ولديها تصريح".
وأضاف: "موسي اقتحمت وما رأيت إلا كتبا وعلما وليس مقرا سياسيا أو أي شيء آخر".
ونفى اتهامات موسي للاتحاد بـ"العمل كقناة خلفية لدعم الإخوان في تونس"، مؤكدا أنها "متاجرة بلا دليل أو واقع".
وأوضح أن الاتحاد ليس مؤسسة سياسية وليست طرفا في الأزمة السياسية بتونس، ولا يتدخل فيها، وليس له علاقة بأي جماعة أو حزب أو دولة ويضم آلاف العلماء في 93 دولة.
والثلاثاء، قال لطفي العمدوني، عضو مجلس إدارة الاتحاد بتونس، في تصريح للأناضول، أن "موسي وأنصارها اقتحموا الثلاثاء مقر الاتحاد، رافعين شعارات مستفزة للأعضاء والنشطاء الموجودين بالداخل، متهمة إياهم بالإرهاب".
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، دخل أعضاء الحزب "الدستوري الحر" (16 نائبا من 217) فيما سموه "اعتصام الغضب" أمام مقر الاتحاد، للمطالبة بإغلاقه.
ورفض القضاء التونسي، في الشهر ذاته، دعوى تقدم بها الحزب بهدف إيقاف نشاط الاتحاد في تونس.
وأعلنت موسي، مرارا، أنها تناهض ثورة 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987 ـ 2011)، وتجاهر بعدائها المستمر لحركة النهضة (إسلامية 54 نائبا).
والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مستقل عن الدول تأسس في مدينة دبلن بأيرلندا عام 2004، وتم نقل مقره الرئيسي في 2011 إلى العاصمة القطرية الدوحة.