Jomaa Younis
11 أبريل 2026•تحديث: 11 أبريل 2026
القدس / الأناضول
فرض الجيش الإسرائيلي، السبت، إجراءات عسكرية مشددة في مدينة القدس وحوّلها لثكنة عسكرية، خاصة في منطقة باب العمود وأحياء البلدة القديمة، بالتزامن مع إحياء الكنائس المسيحية للسبت المقدس، أو "سبت النور".
وقال شهود عيان للأناضول إن الشرطة الإسرائيلية نصبت حواجز عسكرية في الطرق الواصلة إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة، منعت الكثير من السكان من الوصول إلى كنيسة القيامة لإحياء "سبت النور".
وفي وقت انخفضت فيه السياحة الأجنبية إلى القدس بسبب الحرب، فإن إسرائيل تمنع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 سكان الضفة الغربية من الوصول إلى مدينة القدس.
وكانت بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس قد دعت، الجمعة، إلى المشاركة في إحياء "سبت النور" في كنيسة القيامة.
ويأتي سبت النور، قبل أكبر الأعياد المسيحية، حيث يحتفل المسيحيون الأرثوذكس، في 12 أبريل/ نيسان، بـ"عيد القيامة"، الذي يرمز إلى قيامة السيد المسيح بعد صلبه، وفقا لمعتقداتهم.
وكانت إسرائيل أغلقت كنيسة القيامة وكذلك المسجد الأقصى منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، بذريعة منع التجمعات إبان المواجهة العسكرية مع إيران، قبل أن تعيد فتحهما بعد الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين.
وإثر إغلاق الكنيسة منعت إسرائيل مسيحيي القدس المحتلة من إقامة قداس "أحد الشعانين" في كنيسة القيامة، في سابقة لم تحصل منذ قرون، ما أثار انتقادات وإدانات واسعة.
والجمعة، أحيت الكنائس المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي، صلوات "الجمعة العظيمة" (ذكرى الصلب) ضمن أسبوع الآلام.
وتعتبر صلوات "أسبوع الآلام" من أهم المواعيد الدينية في الأراضي المقدسة، حيث تُقام سنويا وفق طقوس تقليدية تشمل قراءات إنجيلية وصلوات تذكارية تستعرض مراحل آلام السيد المسيح وصولا إلى لحظة الصلب.