15 نوفمبر 2021•تحديث: 16 نوفمبر 2021
علي جواد/ الأناضول
بحثت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق (يونامي)، جينين بلاسخارت، الإثنين، مع زعيم حركة عصائب أهل الحق (أحد فصائل الحشد الشعبي) قيس الخزعلي أزمة نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وحركة عصائب أهل الحق المقربة من إيران تدعم الاحتجاجات قرب المنطقة الخضراء والرافضة لنتائج الانتخابات البرلمانية، والحركة ضمن تحالف "الفتح" الذي فاز بـ16 مقعدا فقط، بعد أن حل ثانيا في الانتخابات السابقة عام 2018 برصيد 48 مقعدا.
وذكر بيان لبعثة يونامي في بغداد، أن "الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت التقت اليوم بالأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي".
وأضاف البيان أن "الجانبين أكدا على أهمية اتباع القنوات القانونية في معالجة الشواغل الانتخابية".
وكانت مفوضية الانتخابات العراقية، أعلنت قبل أسبوع انتهائها من الفرز اليدوي لأصوات الناخبين في المحطات التي قدم مرشحون وقوى سياسية طعونا بشأن صحتها، ثم رفعت الطعون والتوصيات الخاصة بها إلى الهيئة القضائية للانتخابات من أجل حسمها نهائيا.
ووفق بيانات سابقة للمفوضية فإن نتائج العد والفرز اليدوي جاءت متطابقة مع النتائج الإلكترونية، وتعتبر قرارات الهيئة القضائية نهائية غير قابلة للطعن وبإمكانها إلزام المفوضية بإعادة فرز الأصوات يدويا في المحطات التي تحوم الشكوك حول صحتها.
وللمرة الأولى في العراق، مرر الناخبون بطاقات الاقتراع على أجهزة إلكترونية، قبل وضعها في الصناديق، وفور إغلاقها، جرى إرسال النتائج عبر الإنترنت إلى مقر المفوضية في العاصمة بغداد، كما حمَّلت اللجان النتائج على شرائح تخزين، وأرسلتها إلى المفوضية للتأكد من عدم التلاعب بها.
وتواجه النتائج الأولية معارضة واسعة من قوى وفصائل شيعية يحتج أنصارها منذ أكثر من 3 أسابيع وسط بغداد في احتجاجات تخللتها أعمال عنف ومواجهات قتل خلالها متظاهر إضافة إلى إصابة العشرات من المحتجين وأفراد الأمن.