Arif Yusuf
17 أكتوبر 2016•تحديث: 17 أكتوبر 2016
بغداد / علي شيخو، علي جواد / الأناضول
أعلنت اللجنة العليا لإغاثة وإيواء العوائل النازحة في العراق (حكومية)، مساء الأحد، اتخاذ كافة الاحتياطات الاغاثية والإيوائية الخاصة بالنازحين المتوقعين من مدينة الموصل (شمال) حال بدء معركة تحريرها من تنظيم "داعش" الإرهابي.
يأتي ذلك فيما أعلن حيدر العبادي، رئيس الحكومة، عن تحديد ممرات آمنة للمدنيين.
وقال رئيس اللجنة ووزير الهجرة والمهجرين، جاسم محمد، على هامش اجتماع طارئ عقدته اللجنة، إن "الحكومة وبالتنسيق مع الأمم المتحدة اتخذت الاحتياطات اللازمة للاستجابة الإنسانية لعمليات تحرير محافظة نينوى (تشمل الموصل)".
وأوضح أن الحكومة "شكلت فرق عمل رفيعة المستوى مع كافة الجهات المعنية بملف خطة الاستجابة وصولا إلى الفرق الميدانية التي ستتواجد في المناطق التي حُددت لاستقبال وإغاثة النازحين".
وأكد الوزير العراقي، وفقا لبيان أصدره مكتبه، "وجود تنسيق عال مع حكومة الإقليم (الكردي في شمال العراق) ومحافظاتها لغرض توفير الخدمات اللازمة للنازحين بالسرعة الممكنة".
وأشار إلى أن "اللجنة اتخذت كافة الاحتياطات الإغاثية والإيوائية بشكل جيد وأن العمل جار في كل المحاور لتامين الاستجابة الإنسانية لأكثر عدد ممكن".
من جهته، أعلن العبادي، الأحد، تهيئة ممرات آمنة لمدنيي الموصل، وخطة استراتيجية لعملية تحرير المدينة الخاضعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" منذ أكثر من عامين.
وقال على هامش لقائه بـ"فيليبو غراندي"، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن "ما يهمنا ليس تحرير الأرض فقط وإنما تحرير الإنسان والحفاظ على أمنه ولهذا تمت تهيئة ممرات آمنة للمواطنين ولدينا خطة واستراتيجية في إعادة الاستقرار للمناطق المحررة".
ودعا العبادي، وفقا لبيان أذاعه التلفزيون الرسمي، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى "مساعدة الحكومة في هذا المجال".
وفي وقت سابق من يوم الأحد، وصل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى العاصمة بغداد في إطار زيارة رسمية للاطلاع على الاستعدادات الجارية لإيواء المدنيين المفترض فرارهم من مدينة الموصل مع بدء معركة تحريرها.
وتوقعت الأمم المتحدة الشهر الماضي أن تشهد مدينة الموصل نزوح أكثر من مليون شخص مع بدء معركة تحريرها.
وتعد الموصل الواقعة على بعد نحو 500 كيلو متر شمال بغداد، أكبر مدينة ما تزال في قبضة "داعش" بكل من العراق وسوريا.
ومنذ مايو/أيار الماضي، تدفع الحكومة العراقية بحشود عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم الإرهابي.
وكشف مصدر عسكري عراقي، للأناضول، أن معركة الموصل ستنطلق فجر اليوم الإثنين.