??? ???????? ????
15 يوليو 2016•تحديث: 16 يوليو 2016
العراق/علي شيخو، علي جواد/الأناضول
أدانت العراق، اليوم، الجمعة، الاعتداء الإرهابي الذي شهدته مدينة "نيس" جنوبي فرنسا، الليلة الماضية، وأسفر عن سقوط 84 قتيلا على الأقل، وإصابة نحو 50 آخرين بجروح خطرة، بحسب حصيلة رسمية.
وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان لها، إن "الرئيس فؤاد معصوم بعث، اليوم، برقية مواساة إلى نظيره الفرنسي، فرانسوا هولاند، عبّر خلالها عن تعازيه في ضحايا حادث الدهس الإرهابي(..)، وأدان الاعتداء، بأشد العبارات، وأعرب عن تضامن العراق مع فرنسا وشعبها".
وذكر معصوم في البرقية إن "جريمة الدهس تؤكد من جديد أهمية تعزيز التضامن والتعاون بين الأسرة الدولية، وتفعيل كل الوسائل اللازمة لمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، ومحاصرة المجرمين وردعهم واجتثاثهم من أجل حفظ السلام والتعايش على قيم الصداقة والتعاون بين الشعوب".
من جهتها، أدانت الخارجية العراقية، على لسان المتحدث باسمها أحمد جمال، الهجوم، وقال إن "إصرار الجماعات الإرهابية المتطرفة على استهداف المدنيين الأبرياء في أماكن تجمعهم، يكشف وحشية الفكر الذي تتبناه، وابتعادها عن أبسط قيم الإنسانية والدين الإسلامي الحنيف".
كما أدانت الهجوم، كل من رئاسة الإقليم الكردي شمالي البلاد، وحكومته، وعبرتا عن حزنهما وتضامنهما مع عوائل الضحايا.
وبعث رئيس الإقليم مسعود بارزاني، برقية مواساة إلى الرئيس الفرنسي، جاء فيها، "لقد أحزنني كثيراً ما تعرضت له مدينة نيس من هجمة إرهابية، أودت بحياة وجرح عدد من المواطنين المدنيين في ذكرى اليوم الوطني لجمهورية فرنسا".
وتابع "إنني أُدين بشدة هذه الجريمة الوحشية، وبإسمي وبإسم شعب كردستان، أتقدم بأحر التعازي لكم ولشعب فرنسا ولذوي الضحايا وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى"، على حد تعبيره.
إلى ذلك قالت حكومة الإقليم في بيان لها "ندين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف في وقت متاخر من الليلة الماضية عددا كبيرا من المدنيين الفرنسيين بمدينة نيس، وراح ضحيته عشرات من الأشخاص".
بدوره، أدان اسامة النجيفي رئيس ائتلاف متحدون للاصلاح، الهجوم، وفق بيان قال فيه "الجريمة تؤكد بما لا يقبل الشك أن الإرهاب داء خطير لا يتورع عن ارتكاب أي عمل بمعزل عن قيم السماء أو القوانين والأعراف الأرضية، ما يتوجب التوحد والتنسيق وبذل الجهود المشتركة للقضاء عليه ، والخلاص من شروره".
والليلة الماضية، اقتحم سائق شاحنة من أصول تونسية "ساحة الانجليز" بمدينة نيس، أثناء اكتظاظها بالمواطنين بمناسبة احتفالات العيد الوطني الفرنسي، وأسفر الاعتداء عن مقتل 84 شخصا على الأقل وإصابة 202 آخرين، بينهم 52 جريحا في حالة خطرة.
وسبق أن كشف المحقّقون الفرنسيون، عن أن سائق الشاحنة، فرنسي من أصل تونسي، ويبلغ من العمر 31 عاما.
ولاقى الهجوم الإرهابي إدنات شديدة، من مختلف دول العالم، التي عبرت عن تضامنها التام وقوفها إلى جانب فرنسا في مثل هذه الظروف.