25 أغسطس 2019•تحديث: 25 أغسطس 2019
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
قال وزير الخارجية العراقي، محمد علي الحكيم، الأحد، إن بلاده تتمسك بكل الخيارات الدبلوماسية والقانونية لمنع أي تدخل في شؤونها.
واتهم نائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" في العراق (قوات شيعية مقربة من إيران)، أبو مهدي المهندس، الأربعاء الماضي، القوات الأمريكية بـ"إدخال" طائرات إسرائيلية لاستهداف مقراته العسكرية.
والتقى الحكيم في العاصمة بغداد، الأحد، كلًا من: السفير البريطاني، جون ولكس، والقائم بالأعمال في السفارة الألمانية، يوخن مولر، والقائم بالأعمال في السفارة الفرنسية، جان نوبل.
واستدعت الخارجية العراقية، الجمعة الماضي، القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية، براين مكفيترز، وطالبت واشنطن بـ"الالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية الشراكة الاستراتيجية"، وذلك على خلفية اتهامات أثارها استهداف مقرات لـ"الحشد الشعبي".
وقالت الخارجية العراقية، في بيان، إن الحكيم قال خلال اللقاء إن "العراق وحكومته تضع كل الخيارات الدبلوماسية والقانونية في مقدمة أولوياته، لمنع أي تدخل خارجي في شأنه الداخلي، وبما يصون أمن وسيادة العراق وشعبه".
وأعرب عن "تطلعه للتعاون من أجل تحقيق الأمن والسلام بالمنطقة. مؤكدا التزام العراق بإبرام علاقاته وفق مبدأ تفعيل المصالح المشتركة، ومواجهة المخاطر المشتركة".
ومضى قائًلا إنه توجد "تحديات تواجه المنطقة في هذه المرحلة، وينبغي على الجميع تبني لغة التهدئة، واعتماد مبدأ الحوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان، وحفظ سيادتها".
وأعلنت هيئة "الحشد الشعبي"، الأحد، مقتل اثنين من عناصرها وإصابة آخرين، في قصف نفذته "طائرات مجهولة" في قضاء القائم الحدودي، بمحافظة الأنبار (غرب).
واعتبرت الهيئة أن اتهامات المهندس، نائب رئيسها، لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل لا تمثل الهيئة.
وتعرضت 4 قواعد يستخدمها "الحشد الشعبي" لانفجارات غامضة خلال شهر، وقع أحدثها مساء الثلاثاء الماضي، في مقر قرب قاعدة بلد الجوية، شمال بغداد، ويحظى بوجود عسكريين أمريكيين.
ودعت الرئاسات الثلاث في العراق، الخميس الماضي، إلى التحقيق في "تفجيرات مجهولة" استهدفت مخازن أسلحة تابعة لـ"الحشد الشعبي"، مشددة على رفض سياسة المحاور وتصفية الحسابات والحرب بالوكالة.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الأول لها.
وترتبط إيران، جارة العراق، بعلاقات وثيقة مع النخبة السياسية الحاكمة في بغداد.