17 أغسطس 2021•تحديث: 17 أغسطس 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
بحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الثلاثاء، تعزيز العمل المشترك بين بلديهما لمواجهة تحديات المنطقة وإرساء الاستقرار فيها.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الجانبين، بحثا خلاله "العلاقات الثنائية بين البلدين وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك"، وفق بيان صادر عن الحكومة العراقية تلقت الأناضول نسخة منه.
وأشار الكاظمي خلال الاتصال، إلى "ضرورة تعزيز العمل الثنائي المشترك في مواجهة تحديات المنطقة، وأهمية التواصل المستمر بين مختلف الأطراف؛ لتوثيق الاستقرار، ودعم التنمية المستدامة، والتكامل الإقليمي للمنطقة بأكملها".
من جانبه عبّر رئيسي، وفق البيان، عن "تقديره لدور العراق البارز في تقريب وجهات النظر في المنطقة، والجهود الدبلوماسية التي تضطلع بها الحكومة العراقية في خدمة السلام، ومصالح شعوب المنطقة"، وفق بيان الحكومة العراقية.
ومن المقرر أن تحتضن العاصمة العراقية بغداد نهاية الشهر الجاري مؤتمر قمة لدول الجوار بهدف تخفيف حدة التوترات وتعزيز الشراكات الاقتصادية.
وعلى مدى الأيام القليلة الماضية، سلم العراق دعوات رسمية لزعماء دول تركيا وإيران والسعودية ومصر والأردن وقطر والكويت والإمارات لحضور القمة.
كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل أسبوع، خلال اتصال هاتفي مع الكاظمي، أنه سيشارك في القمة الإقليمية ببغداد.
وتسعى حكومة الكاظمي لتقريب وجهات النظر الإقليمية خاصة بشأن القضايا المتعلقة بالعراق والنأي به عن النزاعات في المنطقة وتركيز الجهود لمحاربة الجماعات الإرهابية.
كما ترغب بغداد في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول الجوار وفتح أبوابه لدخول الشركات الاستثمارية وخاصة لإقامة مشاريع في المناطق المتضررة من الحرب ضد "داعش" الإرهابي (2014-2017).