02 مايو 2020•تحديث: 02 مايو 2020
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
- في تصريح لرئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، تعليقا على هجمات تنظيم "داعش"- التنظيم نفذ 5 هجمات في أوقات متقاربة فجر السبت، استهدفت قوات "الحشد الشعبي"- الكاظمي طالب القوى السياسية بـ"المزيد من المسؤولية في تعاطيها مع ملف تشكيل الحكومة"- مصدر عسكري أفاد بشروع الجيش بحملة تمشيط في نينوى لملاحقة فلول التنظيم الإرهابياعتبر رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي، أن الهجمات التي شنها تنظيم "داعش" الإرهابي السبت، "محاولة لاستثمار التناحر السياسي" في البلاد.
جاء ذلك في بيان للكاظمي، تعليقا على شن تنظيم "داعش" 5 هجمات في أوقات متقاربة فجرًا، استهدفت قوات "الحشد الشعبي" في محافظة صلاح الدين وأدت إلى مقتل 13 عنصرًا وإصابة 20 آخرين بجروح.
وأضاف البيان أن "العملية التي نفذتها زمر الإرهاب الإجرامية، تمثل محاولة يائسة لاستثمار حالة التناحر السياسي التي تعرقل تشكيل الحكومة".
وطالب القوى السياسية بـ"المزيد من المسؤولية في تعاطيها مع ملف تشكيل الحكومة بعيدا عن روح التحاصص التي لا تؤسس للاستقرار السياسي والأمني".
في الأثناء، أفاد مصدر عسكري بشروع قوات الجيش العراقي السبت، بحملة تمشيط واسعة النطاق في محافظة نينوى (شمال) لملاحقة فلول تنظيم "داعش" الإرهابي.
وقال ضابط برتبة ملازم أول في قيادة عمليات نينوى (تابعة للجيش) للأناضول (فضل عدم ذكر اسمه)، إن قوات الجيش شرعت بحملة عسكرية واسعة النطاق لتمشيط المناطق النائية في ناحية "الكوير" التابعة لقضاء مخمور جنوب شرقي محافظة نينوى.
وأضاف، أن الحملة ستشمل مناطق نائية ينشط فيها مسلحو "داعش" باتجاه حدود محافظتي صلاح الدين وديالى.
وأشار المصدر، إلى أن مروحيات عراقية قصفت بالفعل بعض المواقع التي يعتقد بأن مسلحي "داعش" يتحصنون فيها قبل تقدم قوات الجيش على الأرض.
وكشفت وزارة الدفاع الشهر الماضي، عن مقتل 170 مدنيا وعسكريا، إلى جانب 135 إرهابيا من "داعش"، خلال مواجهات وأعمال عنف منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.