25 أبريل 2018•تحديث: 25 أبريل 2018
العراق/ علي جواد/ الأناضول
قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، اليوم الأربعاء، إن بلاده ترفض استخدام الأسلحة الكيمائية في سوريا، مشددا على ضرورة وضع حد لمعاناة الشعب السوري.
جاء تصريح الجعفري، في مؤتمر صحفي على هامش مشاركته في مؤتمر "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" في العاصمة البلجيكية بروكسل، بثه المكتب الإعلامي للجعفري.
ويشارك في المؤتمر ممثلين من 85 دولة ومنظمة دولية، أبرزها دول الاتحاد الأوروبي والدول المجاورة لسوريا.
وأضاف الجعفري: "نحن نرفض استخدام (السلاح) الكيماوي رفضا قاطعا، ونحن دولة اكتوت بالكيماوي في العام 1988، وقدمنا 5 آلاف قتيل من أبنائنا الأكراد في منطقة حلبجة".
يذكر أنه أواخر الحرب الإيرانية العراقية (1980- 1988)، نفذ نظام صدام حسين (1979- 2003)، قصفا بقنابل كيميائية على حلبجة وقرى محيطة بها؛ لوأد تمرد شمالي البلاد قاده زعيم "الاتحاد الوطني الكردستاني" جلال طالباني، ما أسقط خمسة آلاف قتيل وقرابة 10 آلاف جريح.
وتابع الجعفري: "الشعب السوري يدفع الثمن حاليا على أكثر من صعيد، بين مقتول ومجروح ومشرد ولاجئ، ويجب أن نضع حدا لهذه الحالة، ونأمل أن تطوي هذه المبادرة (الأوروبية) الصفحة الماضية وتفتح واحدة جديدة".
واعتبر الوزير العراقي أن "المبادرة الأوروبية جاءت في وقت حساس ومهم".
وانطلق المؤتمر الدولي في بروكسل، أمس الثلاثاء، لـ "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"، برعاية الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، على أن يختتم أعماله اليوم.
ومن المنتظر أن يركّز المؤتمر على محادثات جنيف، الرامية لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية.
وكان النظام السوري قد استخدم في السابع من الشهر ذاته، أسلحة كيميائية في هجوم على دوما، أسفر عن مقتل 78 شخصا وإصابة مئات، وفق مصادر طبية محلية.