26 مارس 2022•تحديث: 26 مارس 2022
بغداد/ علي جواد/ الأناضول
أعلن مرشحون مستقلون لمنصب رئيس الجمهورية العراقية، السبت، أنهم مُنعوا من دخول مبنى البرلمان، قبيل الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس البلاد.
جاء ذلك على لسان المرشح للمنصب حيدر رشيد، في مؤتمر صحفي مشترك مع 10 مرشحين آخرين، أمام مبنى البرلمان، تابعه مراسل الأناضول.
وقال رشيد: "نحن مرشحون مستقلون لمنصب رئيس الجمهورية من العرب السُنة والشيعة والكرد، مُنعنا اليوم من الدخول إلى مبنى البرلمان من دون وجود أي مسوغ قانوني أو شرعي".
وأضاف: "من باب الشفافية يجب أن ندخل البرلمان ونشارك في الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، وأن نعرض السير الذاتية لنا أمام النواب، حتى يكون اختيارهم بشكل شفاف ودقيق".
ولم يتسن معرفة أسماء باقي المرشحين أو معلومات حولهم، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات العراقية حول الأمر.
ومن المقرر أن يعقد البرلمان العراقي في وقت لاحق السبت، جلسة مخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية.
ويتنافس 59 مرشحا لمنصب رئيس الجمهورية، أبرزهم مرشحي حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" برهم صالح، و"الحزب الديمقراطي الكردستاني" ريبر أحمد، حيث يحظى صالح بتأييد القوى الشيعية ضمن "الإطار التنسيقي" (مقربة من إيران).
فيما يلقى أحمد دعم تحالف "إنقاذ وطن" (175 مقعدا)، والمكون من قوى شيعية وسنية وكردية بارزة، هي "الكتلة الصدرية" وتحالف "السيادة" و"الديمقراطي الكردستاني".
وتثار الشكوك بشأن انعقاد جلسة انتخاب الرئيس، باعتبار أنها بحاجة لحضور ثلثي أعضاء البرلمان على الأقل (220 نائبا من أصل 329)، وهو العدد اللازم لمنح الثقة لرئيس البلاد، وذلك وسط استمرار الخلافات بشأن المرشحين لمنصب الرئيس ورئيس الحكومة.
وجرت العادة أن يتولى السنة رئاسة البرلمان، والأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف دستوري متبع منذ الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003.