02 فبراير 2021•تحديث: 02 فبراير 2021
بغداد / علي جواد / الأناضول
قتلت قوات الأمن العراقية، الثلاثاء، مسلحا بعد مهاجمته مركز تسجيل انتخابي في مدينة كركوك شمالي البلاد، وفق مصدر أمني محلي.
وقال المصدر، وهو ضابط برتبة نقيب، لمراسل للأناضول، إن "مسلحا يقود دراجة نارية أطلق الرصاص تجاه عناصر الأمن المكلفين بحماية مركز تسجيل انتخابي في منطقة آزادي، وسط مدينة كركوك".
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن عناصر الأمن "اشتبكوا مع المسلح (لم تعرف هوية الجهة التي ينتمي إليها) وتمكنوا من قتله".
وأشار إلى أن "أحد عناصر الأمن أصيب جراء الاشتباكات، وتم نقله إلى المستشفى"، واصفا حالته الصحية بـ"المستقرة".
وتابع المصدر أن "خلفية الهجوم لم تُعرف حتى الآن".
والهجوم هو الأول من نوعه في البلاد إثر استهدافه مراكز التسجيل المخصصة لتحديث بيانات الناخبين التي افتتحتها مفوضية الانتخابات خلال الأشهر الماضية، وفق المصدر ذاته.
وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022، إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة بعدما أطاحت احتجاجات شعبية واسعة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر 2019.
وتم منح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي في مايو/ أيار الماضي، لإدارة المرحلة الانتقالية وصولا إلى إجراء الانتخابات المبكرة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وتعهدت حكومة الكاظمي بإجراء عملية اقتراع نزيهة تحت رقابة دولية، وبعيدا عن سطوة السلاح.
وبمجرد التصديق على نتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق تتحول الحكومة الحالية إلى حكومة تصريف أعمال، ثم تعمل على تسليم إدارتها للحكومة المنتخبة.