30 مايو 2018•تحديث: 31 مايو 2018
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
احتجز محتجون صناديق الاقتراع بالانتخابات البرلمانية الأخيرة في 186 مركز تصويت بمحافظة كركوك، شمالي العراق، وأعاقوا نقلها إلى المقر الرئيسي لمفوضية الانتخابات بالعاصمة بغداد.
وقال رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية، رياض البدران، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن "المفوضية أمرت مكتبها في كركوك بنقل صناديق الاقتراع لبغداد، إلا أنه تعذر الوصول إلى الصناديق في 186 محطة (مركز اقتراع) بسبب احتجازها من قبل جموع المحتجين التابعين لجهات سياسية (لم يذكرها)".
وكان البدران يشير إلى عشرات المعتصمين من التركمان والعرب حول عدد من محطات الاقتراع في مناطق متفرقة من كركوك؛ احتجاجا على "عمليات تزوير" رافقت الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حسب تعبيرهم.
ويتهم المعترضون على النتائج في كركوك حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" بـ"تزوير" النتائج، عبر برمجة الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالاقتراع، لإعطاء نتائج محددة مسبقًا لصالحه، وهو ما ينفيه الحزب.
ويطالبون بإعادة فرز صناديق الاقتراع يدويا لاثبات حدوث "التزوير"، ويخشون من أن يتم طمس حقيقة ما حدث حال نقل الصناديق إلى مفوضية الانتخابات ببغداد.
وتجميع صناديق الاقتنراع من مختلف أنحاء العراق في المقر الرئيسي لمفوضية الانتخابات إجراء طبيعي بعد انتهاء الانتخابات.
وحصل "الاتحاد الوطني الكردستاني" على 6 مقاعد في المحافظة مقابل 3 لـ"جبهة تركمان كركوك"، و3 لـ"التحالف العربي".
وفي السياق نفسه، أشار البدران إلى أن المفوضية سبق أن أرسلت لجانا فنية إلى كركوك للاطلاع على اعتراضات بعض القوائم الانتخابية إلا أنها واجهت "شتى أنواع التصرفات غير المنضبطة والإساءات التي قام بها عدد من المدفوعين من بعض الأحزاب في كركوك".
وأكد أن المفوضية منفتحة على جميع الجهات وتعمل وفق السياقات القانونية والدستورية.
ودعا البدران القوائم والأحزاب والمرشحين إلى القبول بنتائج الانتخابات واتباع الطرق القانونية في آليات الاعتراض.
وتطالب قوى سياسية عديدة بإعادة فرز وعد الأصوات يدويًا، وسط أحاديث عن وقوع عمليات تزوير، وهو ما تنفيه مفوضية الانتخابات.
وصوت مجلس النواب (البرلمان) العراقي، الإثنين، لصالح قرار يلزم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بإعادة الفرز والعد يدويًا لـ10 بالمائة من صناديق اقتراع الانتخابات البرلمانية إلى جانب إلغاء نتائج اقتراع الخارج والنازحين.