Laith Al-jnaidi
11 أبريل 2026•تحديث: 11 أبريل 2026
ليث الجنيدي/ الأناضول
بدأ مجلس النواب العراقي، السبت، جلسته المخصصة لانتخاب رئيس البلاد، بعد تأجيل سابق لمرتين، وسط تنافس 16 مرشحا.
وعقدت الجلسة برئاسة رئيس المجلس هيبت الحلبوسي، بعد اكتمال النصاب القانوني بحضور 223 نائبا من أصل 329، وفق ما تابعه مراسل الأناضول.
وشرع أعضاء المجلس باختيار مرشحيهم بعد أن فتحت صناديق الاقتراع لاختيار رئيس البلاد.
وحسب إعلام محلي، بلغ عدد المرشحين النهائي لمنصب رئيس الجمهورية 16 مرشحا، من أبرزهم وزير الخارجية فؤاد حسين وهو مرشح الديمقراطي الكردستاني، ونزار آميدي مرشح الاتحاد الوطني، إلى جانب نوزاد هادي ومثنى أمين وسردار عبد الله، وآخرين.
فيما انسحب من السباق الرئاسي قبيل جلسة التصويت السبت كل من الرئيس الحالي عبد اللطيف رشيد والمرشح آسو فريدون، لتنحصر المنافسة بين بقية الأسماء المدرجة في القائمة، بحسب المصادر ذاتها.
وحتى الساعة 11.55 تغ، لم تنته بعد عمليات الاقتراع.
ومطلع فبراير/ شباط الماضي، قرر البرلمان العراقي، للمرة الثانية تأجيل جلسة انتخاب رئيس للبلاد، في ظل خلافات بين الحزبين الكرديين الرئيسيين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني بشأن الاستحواذ على المنصب.
ووفقا لنظام محاصصة بين القوى السياسية، فإن منصب رئيس الجمهورية من حصة المكون الكردي، ويتنافس عليه عادة الحزب الديمقراطي وحزب الاتحاد الوطني.
وتنص الفقرة "ب" من المادة 72 في الدستور العراقي على أنه "يستمر رئيس الجمهورية في ممارسة مهامه إلى ما بعد انتهاء انتخابات مجلس النواب الجديد واجتماعه، على أن يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يوما من تاريخ أول انعقاد للمجلس".
وكان البرلمان العراقي عقد أولى جلساته في 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
فيما تنص الفقرة "أ" من المادة 76 على أنه "يكلف رئيس الجمهورية، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا، بتشكيل مجلس الوزراء، خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية".
يتبع///