Arif Yusuf
29 أكتوبر 2017•تحديث: 29 أكتوبر 2017
نينوى (العراق)/ سرهاد شاكر، إبراهيم صالح/ الأناضول
يتهم سكان محليون من قضاء تلعفر (65 كلم غرب مدينة الموصل شمالي العراق)، عناصر من تنظيم داعش متخفين في كهوف بسرقة أغنامهم للاستفادة من لحومها كطعام.
فيما لم ينفِ ضابط عراقي وجود مجموعات من بقايا التنظيم المتحصنين بمناطق جغرافية معقدة، سيتم تحضير عمليات تطهير قريبة للقضاء عليهم.
وقال الناشط الحقوقي في تلعفر، زياد علي حمو، للأناضول، إن "شكاوى عديدة وصلتنا من مربي الأغنام في محيط مدينة تلعفر، وبلدة العياضية المجاورة، تفيد باختفاء شبه يومي لعدد من خرافهم وأغنامهم".
وأضاف "الرعاة يتهمون عناصر من داعش المتطرف، من الهاربين من معارك تلعفر، والمختفين بكهوف شمالي العياضية، بسرقة تلك الأغنام للحصول على لحومها كطعام".
وأشار حمو، إلى أن "الرعاة يؤكدون أن العشرات من بقايا التنظيم يهددون الرعاة في حال كشف مواقعهم، ويطالبونهم بإحضار كميات من الدقيق وزيت الطعام إضافة للسكر والشاي وبعض الخضار، فضلا عن السجائر والتبغ".
من جانبه، قال النقيب حيدر علي الوائلي، في الجيش العراقي، للأناضول، إنه "من غير المستبعد وجود زمر وبقايا لعناصر داعش، الهاربين والذين يتحصنون بالمنطقة الجبلية شمالي ناحية العياضية (13 كلم شمال غرب تلعفر)".
وأضاف "المنطقة تعد ذات جغرافية معقدة وتضم كهوف، ومن المرجح لجوء بعض عناصر التنظيم الإرهابي إليها هربا من قواتنا الأمنية".
ونوه الوائلي، إلى أن "عملية عسكرية محدودة ستجرى قريبا وسيتم تطهير هذه المنطقة من بقايا داعش".
ورغم إعلان الحكومة العراقية إنهاء وجود "داعش"، في الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال)، إلا أن التنظيم ما زال يحتفظ بجيوب وخلايا نائمة في بعض مناطق المحافظة.
وفي 31 آب/أغسطس الماضي، أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، تحرير كامل المحافظة بعد تحرير العياضية، آخر مدينة كان يسيطر عليها "داعش"، بعد قتال استمر تسعة أشهر لطرد التنظيم الذي كان يسيطر على المدينة منذ العاشر من يونيو/ حزيران 2014.