23 فبراير 2022•تحديث: 24 فبراير 2022
العراق/ علي جواد/ الأناضول
أجرى خبراء أمميون ، الأربعاء، عملية مسح وتحقق في بلدة بمحافظة كركوك شمالي العراق تعرضت عام 2016 لهجوم بقذائف وصواريخ تحمل مواد كيميائية شنه مسلحو "داعش".
جاء ذلك وفق بيان صدر عن المكتب الإعلامي لعضو البرلمان العراقي عن التركمان غريب التركماني، بعد مرافقة الوفد الأممي.
وذكر البيان، أن "النائب غريب التركماني استقبل، وفداً من خبراء الأمم المتحدة الذي يزور ناحية تازه خورماتو في كركوك، لمعاينة آثار القصف بغاز الخردل سنة 2016 من قبل تنظيم داعش على الناحية".
وقال التركماني وفق البيان: "كل حي من أحياء الناحية استهدف بصاروخ تقريباً في حينها، وكانت هناك حالات وفاة للأطفال وإصابات كثيرة بين الأهالي".
وبحسب البيان فإن "زيارة الوفد الأممي، تأتي للاطلاع على آثار القصف والتحقق من التلوث بالغازات السامة والمواد الكيميائية وتأثيرها على المدنيين العزل".
وشنّ التنظيم الإرهابي، في 9 مارس/ آذار 2016، قصفاً مدفعياً وصاروخياً على تازة خورماتو بقذائف تحوي مواد كيميائية، قتل إثره على الفور طفلان.
وفي سياق متصل أعلن الجيش العراقي الأربعاء، مقتل 5 عناصر من تنظيم "داعش" في قصف جوي استهدف موقعهم في محافظة كركوك.
وقال اللواء يحيى رسول، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، في بيان، إن "قوة خاصة من جهاز مكافحة الإرهاب نفّذت، وبغطاء من القوة الجوية العراقية، واجبا على وكرين للإرهابيين يتواجد فيهما 5 عناصر من عصابات داعش الإرهابية في قضاء الدبس بمحافظة كركوك".
وأوضح أن القوة الجوية استهدفت "الوكرين، وهما عبارة عن كهفين يتخفى بهما العدو، وجرى تدميرهما بشكل كامل".
وتابع المتحدث، أن "جميع المتواجدين، وعددهم 5 عناصر، قتلوا وبينهم قائد داعش في قضاء الدبس وآمر مفارز (مجاميع) التنظيم في المنطقة".
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.