16 فبراير 2021•تحديث: 16 فبراير 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
اتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، الثلاثاء، فصيلا يتبع "الحشد الشعبي" بالوقوف وراء قصف أربيل عاصمة إقليم كردستان (شمال) بالصواريخ.
والإثنين، سقطت عدة قذائف صاروخية داخل مطار أربيل وبقربه، ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني وإصابة 8 آخرين وجندي أمريكي، وفق بيان للتحالف الدولي لمكافحة "داعش"، الذي تقوده واشنطن.
وقال المتحدث باسم الحزب محمود محمد في بيان، إن "فصيلا تحت مظلة الحشد الشعبي يقف وراء الهجوم الصاروخي على أربيل".
وحذر قائلا: "مواصلة هذا النوع من التعامل (الهجمات) مع إقليم كردستان عموما والعاصمة أربيل خاصة، ستتمخض عنه نتائج لا تحمد عقباها (لم يحددها)".
و"الحشد الشعبي" يتكون في الغالب من فصائل شيعية، بعضها مرتبطة بإيران، وهو تابع للجيش العراقي.
وعقب الهجوم الصاروخي، سارع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إلى إعلان تشكيل لجنة تحقيق مشتركة بين حكومتي بغداد وأربيل، للكشف عن الجهة التي تقف وراء الهجوم.
وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "سرايا أولياء الدم" مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة إنها استهدفت "الاحتلال الأمريكي" في العراق، ولم تقدم ما يدل على ادعائها أو تكشف انتمائها.
فيما تقول تقارير إعلامية غير حكومية إنها إحدى فصائل حزب الله العراقي المرتبط بإيران، والتابع للحشد.
وهذا هو ثاني هجوم من نوعه منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، حين استهدف مجهولون المطار بستة صواريخ دون وقوع خسائر بشرية.
واتهمت سلطات الإقليم آنذاك فصائل الحشد الشعبي بشن الهجوم، لأن الصواريخ أطلقت من سهل نينوى، حيث تنتشر تلك الفصائل.
وينتشر نحو 3 آلاف جندي للتحالف الدولي بينهم نحو 2500 أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي وتدريب القوات المحلية.