02 يناير 2022•تحديث: 02 يناير 2022
علي جواد / الأناضول
أعلن مصدر عراقي، الأحد، إلقاء القبض على عناصر أمنية شاركت باقتحام منزل شمالي محافظة بابل وسط البلاد إثر بلاغ كاذب؛ ما أودى بحياة 20 مدنيا.
وقال المصدر الأمني، وهو ضابط في شرطة بابل، لمراسل للأناضول، إن "قوة أمنية خاصة ألقت القبض، استنادا لمذكرات قبض قضائية، على عدد (لم يذكره) من عناصر الأمن، بينهم ضباط، شاركوا في هجوم على منزل في ناحية جبلة شمالي بابل، الخميس الماضي".
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم كشف اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن "التحقيقات الأولية أثبتت أن المشكلة الأساسية هي خلاف عائلي بسيط بين رب الأسرة وزوج إحدى بناته، والذي يحمل رتبة نقيب في قوات مكافحة المخدرات في بغداد".
وأوضح أن "زوج البنت استغل منصبه، وأعطى معلومات مضللة بأن المجنى عليه (والد زوجته) تاجر مخدرات ويأوي في منزله إرهابيين".
ولفت المصدر إلى أن "قوة أمنية حاولت اعتقال المجنى عليه الذي يعمل مزارعا، لكنه رفض، وحصل تبادل لإطلاق النار".
وتابع: "بعدها وصلت تعزيزات كبيرة تحمل أسلحة متوسطة وثقيلة، استخدمتها قوات الأمن في محاولة اقتحام المنزل؛ ليتبين لاحقا مقتل 20 شخصا بينهم أطفال ونساء ورب الأسرة".
والخميس، أعلنت قيادة عمليات بابل (التابعة للجيش العراقي)، مقتل 20 شخصا من عائلة واحدة، أثناء تبادل لإطلاق النار بين مطلوب بتهمة "الإرهاب" وقوات الأمن شمالي المحافظة.
وأثارت الحادثة ردود أفعال شعبية وسياسية غاضبة؛ ما دفع الحكومة إلى فتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابساته.