16 أغسطس 2019•تحديث: 16 أغسطس 2019
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
تظاهر مئات العراقيين، الجمعة، وسط العاصمة بغداد، دعما لجيش البلاد، على خلفية تصاعد انتقادات محلية للقوات الأمنية الوطنية وصل بعضها إلى حد المطالبة بحل الجيش.
وأفاد مراسل الأناضول أن ساحة التحرير وسط بغداد شهدت تجمع مئات المواطنين، لدعم الجيش.
وخلال المظاهرة، طالب المجتمعون، الحكومة بـ"مقاضاة كل من أساء إلى تشكيلات الجيش، وكل من يحاول النيل والتشكيك بوطنية منتسبي القوات الأمنية بمختلف صنوفها".
وتأتي هذه المظاهرة عقب أسبوع من دعوة القيادي في حركة "النجباء" (منضوية ضمن الحشد الشعبي) يوسف الناصري، إلى حل الجيش.
وحينها وصف الناصري جيش البلاد بـ "المرتزق وليس الأصيل"، واعتبر الحشد الشعبي هو "الجيش الأول في العراق وليس رديفا"، ما أثار ضجة واسعة في أوساط البلاد.
غير أن الناصري تراجع نسبيا عن تصريحاته بشأن الجيش العراقي، وقال في وقت سابق الجمعة، إن "المقطع المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي حول مطلبي بحل الجيش، جزء مستقطع وتم ترويجه بهدف التشويه".
وأضاف في مقابلة تلفزيونية أنه "يجب أن يحمل الجيش الوطنية التي تؤهله في الدفاع عن جميع بقاع العراق".
كما دعا الناصري الحكومة في المقابلة ذاتها إلى طرد السفير الأمريكي لدى العراق وغلق السفارة في بغداد، نظرا لـ"دور الولايات المتحدة الهادف إلى زعزعة الوضع الأمني في البلاد".
وأضاف أنه "إذا استمرت أفعال السفارة الأمريكية المشينة والمسيئة لأمن العراق، فإننا نطالب بغلقها وطرد السفير الذي تسبب بتدمير البنى التحتية الأمنية ويحاول إدخال الحرب إلى البلاد بعد أن ساهموا بصناعة تنظيم القاعدة وداعش".
يشار أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أمر مطلع يوليو/تموز الماضي، بإغلاق جميع مقار فصائل "الحشد الشعبي" في المدن وخارجها، واعتبر الفصائل التي لا تعمل بتعليماته "خارجة عن القانون".
وأثار قرار عبد المهدي ردود فعل غاضبة من جانب بعض التيارات الشيعية، وصلت إلى حد مهاجمة مدرعات للجيش في محافظة نينوى شمالي البلاد.