25 فبراير 2021•تحديث: 25 فبراير 2021
بغداد/ علي جواد/ الأناضول
أعلن الحراك الشعبي في محافظة واسط جنوبي العراق، الخميس، إعادة فتح مبنى المحافظة، وتنصيب نبيل شمة محافظاً للمدينة، خلفاً للمحافظ محمد المياحي.
جاء ذلك في مراسم نظمها الحراك الشعبي بمبنى محافظة واسط لافتتاحه بعد عام ونصف من الإغلاق.
ونبيل شمة، هو نائب محافظ واسط لشؤون الخدمات.
وقال أحمد العزاوي ممثل عن الحراك الشعبي في بيان تلاه وسط مبنى المحافظة، إنه "تم إعادة افتتاح مبنى المحافظة بعد مضي عام ونصف على إغلاقه من قبل المتظاهرين، وطرد المحافظ المتهم بقتل المتظاهرين".
وأوضح البيان أنه "إذا حصل أي خرق لما تم إقراره، سيتم مرة أخرى إغلاق مبنى المحافظة".
وتابع أن "المتظاهرين لن يتراجعوا عن حقهم بالملاحقة القانونية والقضائية لمحافظ واسط الهارب عن المدينة محمد المياحي بتهمة قتل المتظاهرين السلميين".
من جهته، قال نبيل شمه خلال مؤتمر صحفي، "سأعمل مع المتظاهرين وقوات الأمن لتقديم الخدمات لأهالي المدينة".
وأوضح شمه، "سنعمل على استثمار الطاقة الايجابية للشباب في المحافظة لخدمة الجميع".
ولم يصدر أي موقف من الحكومة على ما قام به الحراك الشعبي في واسط.
ويتهم الحراك الشعبي في المحافظة "المياحي" بالمسؤولية عن قتل المتظاهرين في الاحتجاجات التي تشهدها المدينة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019.
وينفي المحافظ تلك الاتهامات، ويؤكد أنه أصدر أوامره إلى قوات الأمن بعدم استخدام السلاح ضد المحتجين.
ووفق أرقام الحكومة التي أصدرتها في 2020، فإن 565 شخصاً من المتظاهرين وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات، بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين في مختلف المحافظات.