05 ديسمبر 2020•تحديث: 05 ديسمبر 2020
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
أعلنت الشرطة العراقية، السبت، إلقاء القبض على 25 مطلوبا للقضاء، ومصادرة أسلحة غير مرخصة في محافظة البصرة، جنوبي البلاد.
جاء ذلك عقب ساعات قليلة من إعلان الجيش العراقي شن حملة تحت شعار "الوعد الصادق" لمصادرة السلاح غير المرخص بالمحافظة.
وقال قائد شرطة البصرة، اللواء عباس ناجي، في تصريح لتلفزيون "العراقية" الحكومي، إن "القوات الأمنية ألقت القبض على 25 مطلوباً بينهم متورطون بجرائم إرهابية".
وأضاف ناجي، أنه "تمت خلال عمليات (الوعد الصادق) في المحافظة مصادرة أسلحة"، دون الإفصاح عن عدد القطع المصادرة ونوعياتها.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش العراقي، انطلاق حملة جديدة باسم "الوعد الصادق" لمصادرة أسلحة غير مرخصة وفرض هيبة الدولة بالمحافظة.
وقال قائد عمليات البصرة، اللواء الركن أكرم صدام مدنف، في بيان، إن الجيش شرع في "حصر السلاح بيد الدولة، والحد من النزاعات العشائرية ومطاردة المطلوبين للقضاء وفق مذكرات إلقاء القبض".
وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، قد أمر قوات الأمن في أيلول/سبتمبر الماضي، بإنهاء ظاهرة "السلاح المنفلت"، والعمل على فرض هيبة الدولة.
ومنذ ذلك الوقت شهدت البصرة ثلاث حملات أمنية لمصادرة السلاح غير المرخص وملاحقة المطلوبين.
وجاء أمر الكاظمي بعد تزايد ملحوظ في وتيرة هجمات صاروخية وأخرى عبر عبوات ناسفة استهدفت سفارة واشنطن ببغداد، وقواعد عسكرية تضم دبلوماسيين وجنودا أمريكيين، فضلا عن وقوع نزاعات عشائرية، وحوادث اغتيال.
وتشهد المحافظات الجنوبية في العراق تكرار الاشتباكات بين القبائل باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وفي الغالب تعمل الحكومة على فضها عبر التصالح بين الطرفين.
ويجيز القانون العراقي احتفاظ كل أسرة عراقية بقطعة سلاح خفيفة بعد تسجيلها لدى السلطات المعنية، غير أن العراقيين يحتفظون بموجب الأعراف القبلية بالكثير من الأسلحة في منازلهم، بينها قذائف صاروخية.